منوعات

5 فوائد صحية للزبيب تدفعك لإضافته إلى نظامك الغذائي

يُعد الزبيب (العنب المجفف) ضيفاً أساسياً لا غنى عنه في تحضير أغلب الحلويات الرمضانية خلال شهر الصوم، ولا تقتصر أهميته على المذاق الحلو، بل يمتلك قيمة غذائية عالية تجعله كنزاً مليئاً بمضادات الأكسدة والألياف التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي والعظام.

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبيب؟

وفقاً لتقرير نشره موقع “Health” الطبي المتخصص، يقدم الزبيب 5 فوائد رئيسية للجسم، تشمل:

1. تعزيز مستويات مضادات الأكسدة:

يحتل الزبيب مرتبة متقدمة بين الفواكه الغنية بـ “البوليفينول”، وتعمل هذه المضادات على تحييد الجذور الحرة الضارة، مما يقي الخلايا من “الإجهاد التأكسدي” الذي يساهم في ظهور الشيخوخة والأمراض المزمنة.

2. تحسين صحة الجهاز الهضمي:

يوفر كل 100 جرام من الزبيب نحو 4.5 جرام من الألياف (بما يعادل 16% من الاحتياج اليومي الموصى به)، وتساعد هذه الألياف بقسميها (القابلة وغير القابلة للذوبان) في تعزيز الشعور بالشبع وتنظيم حركة الأمعاء، كما تشير الدراسات إلى أن تناول 3 حصص يومياً يعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.

3. ضبط مستويات سكر الدم:

رغم احتوائه على الجلوكوز، إلا أن الزبيب يتميز بغناه بـ “الفركتوز” ذي المؤشر الجلايسيمي المنخفض، وتعمل الألياف الموجودة فيه على إبطاء عملية الهضم، مما يمنع حدوث ارتفاعات مفاجئة وحادة في مستويات السكر بالدم عند تناوله باعتدال.

4. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب:

تلعب ألياف الزبيب دوراً فعالاً في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، كما تساهم مضادات الأكسدة، مثل “الريسفيراترول”، في خفض ضغط الدم، وتقليل الالتهابات، وحماية القلب من الأمراض.

5. تقوية بنية العظام:

يمد الزبيب الجسم بجرعات مفيدة من الكالسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين (ك)، وهي عناصر حيوية لدعم قوة العظام وصحتها.

مخاطر وتحذيرات طبية هامة

ورغم الفوائد المذهلة، يحذر الأطباء من بعض المخاطر المحتملة، أبرزها:

  • حساسية الكبريتيت: نظراً لمعالجة الزبيب بمواد حافظة مثل “ثاني أكسيد الكبريت”، قد يتعرض مرضى حساسية الكبريتيت لردود فعل تحسسية شديدة قد تهدد حياتهم.
  • حساسية العفن: قد يتعرض الزبيب لتكون العفن خلال عملية التجفيف، مما يجعله غير مناسب لمن يعانون من حساسية العفن.
  • أعراض الحساسية الغذائية: يجب الانتباه لأي أعراض تحسسية عقب التناول (التي قد تحدث بسبب حساسية العنب أو الزبيب نفسه)، مثل الطفح الجلدي، الحكة، تورم الفم، أو الآلام المفاجئة في البطن.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى