السيسي من أبو ظبي: نرفض الاعتداءات الإيرانية على سيادة الإمارات.. وندفع التعاون بمجالات التجارة والاستثمار

السيسي من أبو ظبي: نرفض الاعتداءات الإيرانية على سيادة الإمارات.. وندفع التعاون بمجالات التجارة والاستثمار

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة أخوية هامة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث استغرقت الزيارة عدة ساعات شهدت مباحثات رفيعة المستوى، وكان في استقبال سيادته لدى وصوله إلى مطار أبو ظبي الدولي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.

تأتي هذه الزيارة في إطار الروابط التاريخية الوثيقة التي تجمع بين القاهرة وأبو ظبي، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وقد شارك في مراسم الاستقبال السفير عصام عاشور، سفير جمهورية مصر العربية لدى الإمارات، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.

تفاصيل لقاء القمة المصري الإماراتي في أبو ظبي

شهدت الزيارة وعقد لقاء ثنائي بين الزعيمين على مأدبة غداء عمل أقيمت على شرف الرئيس السيسي، حيث رحب الشيخ محمد بن زايد بزيارة شقيقه الرئيس إلى بلده الثاني، مشيدًا بما وصلت إليه العلاقات الثنائية الأخوية من تميز وتنسيق مستمر بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

من جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن بالغ تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي لاقاها والوفد المرافق له، مثمنًا الروابط الأخوية التاريخية والمتينة التي تجمع بين مصر والإمارات، ومؤكدًا على حرص الدولة المصرية على الدفع بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب وأوسع رسميًا وشعبيًا.

موقف مصر الثابت تجاه أمن واستقرار الإمارات

خلال المباحثات، حرص الرئيس السيسي على توجيه رسائل دعم واضحة، تمثلت في النقاط التالية:

  • تأكيد تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة التي تمر بها المنطقة.
  • تشديد الرئيس على مساندة مصر المطلقة لأمن واستقرار الإمارات ضد أي تهديدات خارجية.
  • الرفض المصري التام للاعتداءات الإيرانية على سيادة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا ذلك خطًا أحمر.
  • التأكيد على المعادلة الأمنية الراسخة بأن ما يمس أمن الإمارات يمس الأمن القومي المصري مباشرة.

وأوضح الرئيس السيسي أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لكافة مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ووصفها بأنها تصعيد خطير لا يهدد أمن المنطقة فحسب، بل يمتد أثره لتهديد استقرار العالم بأسره، داعيًا إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمات عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية.

تعزيز التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي المشترك

تناولت المباحثات أيضًا ملفات التعاون الثنائي، حيث ركز الزعيمان على سبل دفع العلاقات في مجالات حيوية، شملت الجوانب التجارية والاستثمارية لزيادة معدلات التبادل الاقتصادي، وذلك بما يحقق تطلعات الشعبين في التنمية والازدهار والرخاء خلال المرحلة المقبلة.

كما اتفق الجانبان على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بشأن الأزمات الإقليمية المختلفة، والعمل سويًا على إيجاد حلول سياسية تحافظ على وحدة وسلامة الدول العربية ومقدرات شعوبها، وقد أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره الكبير للدور المصري والحرص على استمرار هذا التنسيق رفيع المستوى.

وفي ختام الزيارة الأخوية، اصطحب رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، أخاه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مطار أبو ظبي الدولي لتوديعه، مؤكدين على عمق المتانة التي تتسم بها العلاقات المصرية الإماراتية تاريخيًا وحاضرًا ومستقبلاً.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.