شهد عدد من مكاتب التأمينات الاجتماعية خلال الفترة الماضية شكاوى متكررة من المواطنين بسبب بطء وتعطل السيستم، ما تسبب في تأخير إنجاز عدد من الخدمات التأمينية على رأسها استخراج «برنت التأمينات»، وبعض المعاملات الخاصة بالمعاشات والتأمينات.
شكاوى المواطنين بشأن تعطل سيستم التأمينات
وتداول مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى بشأن استمرار الأعطال داخل بعض المكاتب، مؤكدين أن بطء النظام أدى إلى تكدس المواطنين وتأجيل إنهاء الخدمات في عدد من الحالات خاصة مع الاعتماد الكامل على المنظومة الإلكترونية الجديدة.
وكانت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي قد أوضحت في بيان سابق أن ما حدث جاء بالتزامن مع تطبيق منظومة التحول الرقمي الجديدة ودمج قواعد البيانات الخاصة بصندوقي المعاشات، مؤكدة أن الأنظمة القديمة كان قد مر عليها أكثر من 40 عامًا دون تحديث كامل ما جعل استمرار العمل بها أمرًا صعبًا خلال الفترة المقبلة وأن التشغيل الفعلي للمنظومة الجديدة بدأ نهاية مارس 2026 بعد فترة تشغيل تجريبي استمرت نحو عام ونصف إلى جانب تدريب أكثر من 14 ألف موظف على النظام الجديد، مشيرة إلى أن أول أسبوعين من التشغيل شهدا بطئًا في الأداء تسبب في ازدحام بعض المكاتب.
سيستم التأمينات والمعاشات
وأكدت الهيئة أنها بدأت منذ الأيام الأولى تحليل أسباب الأعطال والبطء الفني، موضحة أن العمل عاد تدريجيًا إلى معدلاته الطبيعية بداية من 23 أبريل 2026 مع استمرار العمل على إنهاء التراكمات الخاصة بالطلبات المتأخرة و أن المنظومة الجديدة تستهدف إنشاء قاعدة بيانات موحدة وميكنة الخدمات التأمينية بشكل كامل، بما يساهم في تقليل الأخطاء البشرية وتبسيط الإجراءات وتقديم الخدمات إلكترونيًا بصورة أسرع خلال الفترة المقبلة.


تعليقات