بالنسبة لكريستيانو رونالدو، لم يكن الفوز بلقب الدوري السعودي الأول بالأمر الهين.
كان النجم البرتغالي على بُعد ثوانٍ معدودة من تحقيق الفوز اللازم لحسم لقب الدوري السعودي للمحترفين مع النصر يوم الثلاثاء، حيث كان فريقه متقدمًا على غريمه التقليدي الهلال 1-0 في الدقيقة الثامنة والأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وبينما بدا رونالدو متوترًا على مقاعد البدلاء – بعد استبداله في تلك اللحظة – وفي ظل انشغال بعض مشجعي النصر عن متابعة المباراة، أرسل الهلال رمية تماس طويلة إلى منطقة الجزاء، وفي محاولة يائسة من حارس مرمى النصر، بينتو، للإمساك بالكرة، أخطأ في تقديرها وسددها في مرماه.
انتهت المباراة بالتعادل 1-1، وظلت المنافسة على اللقب قائمة، وبدا رونالدو محبطًا وهو يجلس على مقاعد البدلاء، يتلقى العزاء من زملائه.
كتب رونالدو في منشورٍ لمتابعيه الذين يزيد عددهم عن 100 مليون على منصة إكس بعد المباراة: “الحلم قريب. استعدوا، ما زال أمامنا خطوة واحدة!”.
لم يفز النصر بلقب الدوري السعودي منذ عام 2019، أي قبل أكثر من ثلاث سنوات من انضمام رونالدو إلى النادي في صفقةٍ غيّرت مسار البلاد، حيث كانت تسعى لتصبح قوةً ضاربةً في عالم كرة القدم.
لا يزال من المرجح أن ينتهي هذا الجفاف، رغم دراما الديربي يوم الثلاثاء.
يتقدم النصر على الهلال بخمس نقاط، وسيضمن الفوز بالدوري بتغلبه على داماك المهدد بالهبوط على أرضه في الجولة الأخيرة يوم 21 مايو.
يتبقى للهلال مباراتان، الأولى ضد نيوم يوم السبت. في حال فوزه، سيصبح صاحب المركز الثاني على بُعد نقطتين من النصر قبل الجولة الأخيرة.
بحلول ذلك الوقت، قد يكون رونالدو، الحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات، قد فاز بأول لقب كبير له مع النصر، الذي سيواجه غامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال أوروبا 2 في الرياض يوم الأحد.
بعد انتهاء موسم ناديه، سيتوجه رونالدو إلى كأس العالم للمرة السادسة مع منتخب البرتغال، وهو حرٌّ في المشاركة في المباراة الأولى للمنتخب بعد أن أجّل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة نادرة، إيقافه مباراتين من أصل ثلاث مباريات بسبب طرده في مباراة ضمن التصفيات. وقد صرّح رونالدو بأن هذه ستكون بالتأكيد محاولته الأخيرة للفوز بأكبر جائزة في عالم كرة القدم، لكن يبقى من غير الواضح إلى متى سيستمر في اللعب.
لا يزال أمام رونالدو عام واحد متبقٍ في عقده مع النصر، وهو يقترب من تسجيل ألف هدف في مسيرته الكروية.


تعليقات