سامسونج تقلب موازين الهواتف الذكية وتكشف رسمياً عن Galaxy S26 Ultra بشاشة خصوصية ثورية

في خطوة تقنية ترسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية، أزاحت شركة “سامسونج” الستار رسمياً عن أيقونتها الجديدة Galaxy S26 Ultra، والذي تصفه الشركة بأنه الجهاز الأقوى والأكثر تطوراً في عالم الهواتف لعام 2026.
ويأتي هذا الإصدار بتركيز مكثف على طفرات غير مسبوقة في قوة الأداء، وقدرات التصوير، ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي العميقة، إلى جانب تقديمه لميزة حصرية واستثنائية من شأنها تغيير قواعد المنافسة في السوق العالمي.
شاشة خصوصية ثورية
على مستوى البكسل وتتصدر “شاشة الخصوصية المدمجة” قائمة الميزات الأبرز في الهاتف، لتسجل الحضور الأول من نوعه عالمياً داخل هاتف ذكي، وتعمل هذه التقنية المعقدة على مستوى البكسل الواحد، حيث تتيح للمستخدم تقليص زاوية الرؤية الجانبية بشكل تلقائي لإخفاء محتوى الإشعارات والتطبيقات، مما يمنع المتطفلين من اختلاس النظر إلى البيانات الحساسة كالمحادثات الخاصة وتطبيقات البنوك.
وتوفر هذه الميزة خيارين للمستخدم؛ الأول للخصوصية القياسية، والثاني للخصوصية القصوى والذي قد يؤثر بشكل طفيف على تباين الصورة، وتستقر هذه التقنية داخل شاشة مذهلة من نوع Dynamic AMOLED بحجم ضخم يبلغ 6.9 بوصة، وبدقة عرض (QHD+) بكثافة 500 بكسل لكل بوصة، مدعومة بمعدل تحديث متغير يتراوح بين 1 و120 هرتز، ليظل الخيار الأمثل والأنسب لمعظم الاستخدامات وتجارب الألعاب الفائقة.
تصميم نحيف وكاميرا ليلية فائقة السطوع
وعلى صعيد التصميم الخارجي، حافظت سامسونج على هويتها الكلاسيكية المنحنية مع إحداث نقلة نوعية في الأبعاد؛ حيث تقلص سُمك الهاتف ليصل إلى 7.9 ملم فقط، مع وزن خفيف يبلغ 214 غراماً، ليتفوق في خفته على منافسه المباشر “آيفون 17 برو ماكس”، مما يمنحه أفضلية مريحة عند الاستخدام لفترات طويلة، ويتوافر الجهاز بستة ألوان جذابة تلبي كافة الأذواق.
وفيما يخص منظومة التصوير، يحتفظ الهاتف بمستشعر رئيسي جبار بدقة 200 ميغابكسل، لكنه يتميز في هذا الجيل بفتحة عدسة أوسع (f/1.4) تسمح بمرور كمية ضوء أكبر لإنتاج صور ليلية استثنائية.
وتتكامل المنظومة مع كاميرا للتقريب البصري (3x) بدقة 10 ميغابكسل، وأخرى للتقريب (5x) بدقة 50 ميغابكسل، إلى جانب عدسة واسعة جداً بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا أمامية سيلفي بدقة 12 ميغابكسل، مع دعم تصوير مقاطع الفيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية.
أداء هندسي جبار وبطارية سريعة الشحن
وينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 الأحدث والأقوى في جميع الأسواق العالمية، مقترناً بخيارات ذاكرة عشوائية تبلغ 12 أو 16 غيغابايت، وسعات تخزين ضخمة تصل إلى 1 تيرابايت.
وتشكل هذه المواصفات الجبارة، جنباً إلى جنب مع دقة قلم (S Pen) المدمج، بيئة عمل احترافية متنقلة قادرة على التعامل مع التطبيقات الهندسية والتصميمية الثقيلة، واستعراض وتعديل المخططات المعمارية ومشاريع الأوتوكاد (AutoCAD) بسلاسة تامة ودون أي تقطيع.
ولتعزيز هذا الأداء، صممت الشركة نظام تبريد بغرفة بخار أكبر لتحسين تشتيت الحرارة بنسبة 20%، وتستمد هذه المنظومة طاقتها من بطارية بسعة 5000 مللي أمبير، تدعم تقنية شحن فائقة السرعة قادرة على الوصول لنسبة 75% خلال 30 دقيقة فقط.
الذكاء الاصطناعي والأسعار الرسمية
ولم تتوقف الابتكارات عند الهاردوير، بل طالت السوفت وير بدمج باقة شاملة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، شملت أدوات تحرير الصور المتقدمة، وميزة إزالة الضوضاء من الفيديو، وتحليل لقطات الشاشة، وفلترة المكالمات الذكية، وتحليل الأزياء دفعة واحدة عبر ميزة “دائرة البحث”.
وفيما يتعلق بالأسعار وموعد التوافر بالأسواق، أعلنت سامسونج عن فتح باب الطلبات المسبقة بدءاً من اليوم، على أن تنطلق عمليات البيع الرسمية يوم 11 مارس المقبل.
ويبدأ السعر العالمي للهاتف من 1299 دولاراً أمريكياً، محتفظاً بتسعير الجيل السابق دون أي زيادة رغم الارتفاع العالمي في تكاليف المكونات الإلكترونية.




