ميسي يكشف لأول مرة سبب قراره بعدم تمثيل إسبانيا دوليًا

في تصريحات تاريخية تكشف كواليس واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، أفصح الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم نادي إنتر ميامي الأمريكي الحالي، عن السر وراء قراره الحاسم برفض تمثيل المنتخب الإسباني خلال فترة بداياته وتوهجه في صفوف نادي برشلونة.
وجاءت هذه الاعترافات المدوية خلال ظهوره الخاص في المدونة الصوتية (بودكاست) “ميرو دي أتراس”، والذي يقدمه مواطنه ناهويل غوزمان، حارس مرمى فريق تايغرز أونال المكسيكي، بمشاركة الإعلامي المكسيكي الشهير أدريان مارسيلو.
إغراءات إسبانية ونداء القلب
وأقر النجم الحائز على الكرة الذهبية بوجود احتمالية ومساعٍ حقيقية لجعله يرتدي قميص المنتخب الإسباني في مستهل مشواره مع النادي الكتالوني، وأوضح أن المسؤولين الرياضيين في إسبانيا ألمحوا له بقوة وعرضوا عليه هذه الفرصة، استناداً إلى تدرجه السريع وتألقه الاستثنائي في الفئات السنية داخل إسبانيا منذ نعومة أظافره.
وأشار ميسي إلى أن هذا الموقف والمحاولات تُعد أمراً طبيعياً ومتكرراً مع العديد من المواهب الشابة التي تبرز في الأندية الأوروبية الكبرى في سن مبكرة، إلا أنه ورغم كل الإغراءات والفرص التي وُضعت أمامه في إسبانيا، أكد أن قلبه وعقله كانا معلقين دائماً ببلده الأصلي الأرجنتين.
من روزاريو إلى قمة المجد العالمي
وفي سياق متصل، نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “ماركا” الإسبانية واسعة الانتشار، تأكيدات “البرغوث” بأن رغبته الدائمة والأكيدة، التي لم تتزعزع يوماً، كانت تتمثل في اللعب بشعار المنتخب الأرجنتيني حصراً، وشدد على أنه لم تساوره أدنى شكوك أو تردد في هذا الاختيار المصيري، رغم مغادرته لمدينته الأم روزاريو متوجهاً إلى برشلونة في سن صغيرة جداً.
وقد أثبتت الأيام صحة هذا القرار العاطفي والتاريخي؛ حيث قدم ميسي مسيرة دولية استثنائية وأسطورية مع “راقصي التانغو”، توجها بالوصول إلى قمة المجد الكروي العالمي حينما رفع كأس مونديال قطر 2022، ليُسطر اسمه كأحد أعظم من لمس كرة القدم عبر التاريخ.




