خلل الهرمونات.. 6 طرق فعالة للسيطرة عليها ومتى يجب زيارة الطبيب؟

خلل الهرمونات.. 6 طرق فعالة للسيطرة عليها ومتى يجب زيارة الطبيب؟

تعد الهرمونات مسئولة عن العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الأيض، والنمو والتطور، والمزاج، واستجابة الجهاز المناعي، والعمليات التناسلية، وتلعب الهرمونات دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن الداخلي للجسم، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.

 

الخلل الهرمونى

الهرمونات عبارة عن مواد كيميائية تُفرزها غدد مختلفة في الجسم، مثل الغدة النخامية، والغدة الدرقية، والغدد الكظرية، والبنكرياس، وتنتقل هذه الهرمونات عبر مجرى الدم، وتُنظم العديد من وظائف الجسم، لذلك يحتاج الجسم إلى كمية مُحددة من هرمون مُعين لكي يعمل بشكل سليم.

وعندما يحدث خلل هرموني، أي زيادة أو نقص في مستوى هرمون معين، قد يؤدي ذلك إلى مشكلات صحية متنوعة، فعلى سبيل المثال، قد تؤدي زيادة الكورتيزول، هرمون التوتر، إلى زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بينما قد يؤدي انخفاض مستوى الأنسولين إلى الإصابة بداء السكري.

وتشمل الأعراض الأخرى للخلل الهرموني، الشعور بالتعب ، وتقلبات المزاج، وعدم انتظام الدورة الشهرية، واضطرابات النوم.

 

هل يمكن معالجة اختلال التوازن الهرموني بشكل طبيعي؟

يمكن لبعض التغييرات في عادات نمط الحياة أن تساعد في دعم توازن الهرمونات.. على النحو التالى:

 

النظام الغذائي

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الكاملة والدهون الصحية والبروتينات الخالية من الدهون، بالإضافة إلى تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات، يُعزز صحة الهرمونات، فهو يُساعد على تحقيق توازن صحي للهرمونات الأساسية التي تُنظم الشهية، والتمثيل الغذائي، ومستويات الأنسولين، ومستويات الطاقة، والوظائف الإنجابية، وإلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، من الضروري أيضًا تجنب الأطعمة المُصنعة والإفراط في تناول السكر.

 

النشاط البدنى

ممارسة أنشطة بدنية مثل المشي السريع، وتمارين القوة، أو اليوجا تعزز حساسية مستقبلات الهرمونات وتخفض مستويات الأنسولين الأساسية، كما يساعدك ذلك فى الحفاظ على وزن صحي، وتقليل التوتر، وتحسين المزاج، وكلها عوامل تؤثر إيجابًا على مستويات الهرمونات.

 

النوم

يُعد الحصول على نوم جيد أولوية أساسية لتحقيق التوازن الهرموني، لذلك احرص على النوم لمدة 7-9 ساعات متواصلة كل ليلة، لأن قلة النوم تؤثر على هرمونات التوتر والجوع ومستويات السكر في الدم.

 

إدارة التوتر

يمكن أن تُساهم ممارسة اليقظة الذهنية أو التأمل أو اليوجا في خفض مستويات التوتر، مما يُساعد بدوره في الحفاظ على توازن الهرمونات، فالتوتر الشديد يُبقي مستويات الكورتيزول مرتفعة بشكل مزمن، مما يُثبط بشكل مباشر هرمونات أخرى حيوية في الجهاز التناسلي والتمثيل الغذائي.

 

الترطيب

يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل صحيح أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة، بما في ذلك الوظائف الهرمونية.

 

تقليل التعرض للسموم

إن تقليل التعرض للمواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء الموجودة في بعض المواد البلاستيكية والمواد الكيميائية يمكن أن يدعم الصحة الهرمونية.

 

هل التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة كافية للحفاظ على التوازن الهرمونى؟

في حين أنه يمكن في كثير من الأحيان إدارة التقلبات الهرمونية الطفيفة بشكل طبيعي من خلال تغييرات نمط الحياة، إلا أن الاختلالات الهرمونية الشديدة أو المزمنة الناتجة عن حالات طبية مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو مرض السكري تتطلب عادةً علاجًا طبيًا إلى جانب الاستراتيجيات الطبيعية.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا كنت تعاني من أعراض خلل هرموني لا تتحسن مع تغيير نمط الحياة أو تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، فمن المهم استشارة الطبيب، حيث يمكنه إجراء فحوصات لتقييم مستويات الهرمونات وتقديم إرشادات مخصصة بشأن خيارات العلاج، والتي قد تشمل تغييرات في نمط الحياة أو أدوية أو علاجات أخرى.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.