في أجواء إيمانية تقشعر لها الأبدان، ودع الحجاج المصريون رحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة، مستعدين لشد الرحال نحو مكة المكرمة لبدء مناسك الفريضة الأعظم، وسط منظومة متكاملة من الرعاية والدعم التي تقدمها الدولة المصرية لأبنائها في الأراضي المقدسة.
مغادرة فوج الحجاج المصريين إلى مكة بعد أيام النور والبركات
وفي هذا السياق، أعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية ورئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، أن إجمالي عدد الحجاج المصريين المتواجدين في المدينة المنورة بلغ ألفاً و449 حاجاً. وأوضح أنه تقرر تفويجهم جميعاً إلى مكة المكرمة اليوم الجمعة، وذلك بعدما قضوا 5 أيام كاملة في جوار الحبيب المصطفى، تفقدوا خلالها الروضة الشريفة والمعالم الإسلامية بالمدينة النبوية.
تأتي هذه التحركات وسط إشادات واسعة بالجهود غير المسبوقة التي تبذلها بعثة الحج المصرية هذا العام. حيث وضعت وزارة الداخلية خطة محكمة وتيسيرات استثنائية تضمن راحة الحجاج منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم. وتشمل هذه التيسيرات توفير حافلات حديثة ومكيفة لنقل الحجاج بين المدن المقدسة، وتخصيص غرف عمليات على مدار الساعة لمتابعة الحالة الصحية للمتواجدين، بالتنسيق مع البعثة الطبية المصرية، فضلاً عن اختيار فنادق فاخرة تقع على مسافات قريبة جداً من الحرمين الشريفين لتسهيل أداء الصلوات.
كما حرصت البعثة على تذليل كافة العقبات الإدارية وتوفير وعاظ وعلماء من الأزهر والأوقاف لمرافقة الحجاج وتقديم الفتاوى والإرشادات الفقهية اللازمة لهم، وهو ما لاقى استحساناً كبيراً من الحجاج الذين أعربوا عن بالغ تقديرهم للاهتمام الرسمي المصري، مؤكدين أن الرحلة تسير بروحانية عالية ودون أي مشقة تذكر.


تعليقات