أكد محمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر اعتزازه الكبير بالنادي .، مشيرًا إلى أن النادي يمثل له الكثير بعد السنوات الطويلة التي قضاها داخل صفوفه.
محمد صلاح
وقال صلاح في تصريحات إذاعية:”ليفربول يعني لي كل شيء.. وأنا محظوظ لأنه لم تتح للكثيرين فرصة اللعب هنا 9 سنوات.. سأظل أحب وأدعم ليفربول وأولادي سيظلون يدعمونه أيضًا.”
ودخل مستقبل النجم المصري محمد صلاح، مرحلة جديدة من التكهنات؛ مع اقتراب نهاية مشواره مع ليفربول، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن اهتمام أندية أوروبية كبرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة.
ووفقًا لتقارير صحفية fichajes، بدأ أتلتيكو مدريد التحرك لدراسة إمكانية التعاقد مع قائد منتخب مصر؛ في إطار خطة تستهدف تعزيز القدرات الهجومية للفريق استعدادًا للموسم الجديد.
تشير المعلومات إلى أن إدارة النادي الإسباني حصلت على دعم مالي إضافي قد يتيح لها إبرام صفقات بارزة خلال الفترة المقبلة، ويُعد صلاح أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات.
ويأتي اهتمام أتلتيكو مدريد بالنجم المصري؛ في ظل مكانته الكبيرة داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما قدم مواسم استثنائية بقميص ليفربول، سجل خلالها أرقامًا قياسية على مستوى الأهداف والصناعة، وأسهم في تتويج الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية.
كما يأتي اهتمام النادي الإسباني، بسبب خبرة صلاح الطويلة في المنافسات الكبرى التي تجعله هدفًا جذابًا لأي نادٍ يبحث عن لاعب قادر على صناعة الفارق فور انضمامه.
وتفيد التقارير بأن مسؤولي النادي الإسباني بدأوا اتصالات أولية مع ممثلي اللاعب؛ لاستطلاع موقفه من الانتقال إلى الدوري الإسباني، في وقت لا تزال فيه عدة أندية أخرى تراقب وضعه عن كثب، من بينها أندية في أوروبا والشرق الأوسط.
وتزداد أهمية الصفقة المحتملة بالنسبة لأتلتيكو مدريد؛ مع سعي النادي للحفاظ على قوته الهجومية بقيادة المدرب دييجو سيميوني، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد ببعض نجوم الفريق، وعلى رأسهم جوليان ألفاريز، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى أندية أوروبية أخرى خلال الفترة الأخيرة.
ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، فإن اسم محمد صلاح يظل حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، وبينما تتواصل التكهنات، يبقى القرار النهائي مرهونًا بموقف اللاعب والعروض التي سيتلقاها خلال الأسابيع المقبلة.
رحيل محمد صلاح عن ليفربول
يغادر النجم المصري، البالغ من العمر 33 عامًا، ملعب أنفيلد؛ بعد رحلة استمرت منذ يونيو 2017، خاض خلالها أكثر من 435 مباراة، وكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي.
ونشر محمد صلاح، مقطع فيديو، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أشار فيه إلى أن «الوقت قد حان» واصفًا المرحلة الحالية بأنها «بداية الوداع»، مؤكدًا في الوقت ذاته تركيزه الكامل على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة مع الفريق.
وتابع: «لم أتخيّل يوماً إلى أي حد سيصبح هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس جزءاً من حياتي، ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل شغف وتاريخ وروح».
وأشار قائد منتخب مصر إلى أن «الفريق احتفل معاً بالانتصارات، وفاز بأهم الألقاب، وكافح خلال أصعب الفترات» موجهاً الشكر لكل من كان جزءاً من مسيرته في النادي، وخاصة زملائه والجماهير التي قال إن “دعمها سيبقى معه دائماً”.
واختتم صلاح: «الرحيل ليس سهلاً أبداً، لقد منحتموني أجمل أيام حياتي، سأبقى دائماً واحداً منكم، وسيبقى هذا النادي بيتا لي ولعائلتي»، في إشارة إلى النشيد الشهير لجماهير ليفربول.


تعليقات