قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين..يعتبر التبنى فى المسيحية رابطة إنسانية قوية بين الطفل والعائلة التي تتبناه، حيث يصبح الطفل جزءًا لا يتجزأ من العائلة الجديدة، ويعتبر فرصة جديدة للطفل ليعيش حياة سعيدة ومستقرة، ويصبح جزءًا من عائلة تحبه وتقدم له الدعم والرعاية، حيث يعتبر جزءًا من القانون المدني، ويخضع لقواعد ولوائح محددة تهدف إلى حماية حقوق الطفل والعائلة التي تتبناه.”

الأحوال الشخصية للمسيحيين بشان التبنى
فيما يتعلق بمسألة التبني في المسيحية، أوضح المستشار يوسف طلعت، المستشار القانوني للطائفة الإنجيلية، في تصريح ، أن التبني مسموح به في المسيحية ولا توجد أي موانع دينية تحول دونه، إلا أنه لم يتم النص عليه في القانون الجديد.

مستشار الطائفة الإنجيلية عن الأحوال الشخصية للمسيحيين
التبني يعني أن يُنسب الطفل الذي يتم تبنيه إلى الأسرة الجديدة، فيحمل اسمها ويصبح وريثًا لها. أما الكفالة، فهي تختلف حيث لا يُنسب الطفل إلى اسم الكافل ولا يكون له نصيب في الميراث.

الأحوال الشخصية للمسيحيين مستشار للطائفة الإنجيلية يشرح موقف الميراث في المسيحية
و فى الأحوال الشخصية للمسيحيين الميراث يمثل جزءًا أساسيًا من التراث الإنساني الذي يُنقل عبر الأجيال، حاملاً معه ذكريات وتجارب وأحلام. في المسيحية، لا يُنظر إلى الميراث كونه مجرد ممتلكات أو أصول مادية، بل يتجاوز ذلك ليشمل الجوانب الروحية والقيم الدينية.

أهمية الميراث باعتباره أداة لتوفير الدعم والمساندة
يشدد الكتاب المقدس على أهمية الميراث باعتباره أداة لتوفير الدعم و المساندة للأقارب والمحتاجين، كما يُعتبر وسيلة لتحقيق العدالة والمساواة بين الأبناء والورثة، مما يعزز الروابط العائلية ويؤكد على القيم الإنسانية.
أكد المستشار يوسف طلعت، المستشار القانوني للطائفة الإنجيلية، في تصريحات خاصة لليوم السابع، أن الميراث في المسيحية يستند إلى مرجعية دينية مستمدة من الكتاب المقدس، حيث وردت العديد من الآيات التي تؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة. بناءً على ذلك، جاء نص مشروع القانون الجديد ليوضح مساواة الرجل والمرأة في الميراث، بما يتماشى مع أحكام الشريعة المسيحية.
نقلاً عن : صوت المسيحي الحر
- عاجل| قرار مهم من وزير التعليم بشأن المستحقات المالية لـ معلمى الحصة - 12 مارس، 2025
- 6 حالات مشروعة لإنهاء عقد العمل بالقطاع الخاص.. تعرف عليها - 12 مارس، 2025
- خروج عربة قطار عن القضبان في طنطا.. وتوقف حركة القطارات - 12 مارس، 2025
لا تعليق