علامات تحذيرية لـ السرطان تتشابه مع التوتر أو الشيخوخة

علامات تحذيرية لـ السرطان تتشابه مع التوتر أو الشيخوخة

لا تكون أعراض السرطان دائمًا حادة أو مؤلمة في المراحل المبكرة في كثير من الحالات، تكون العلامات التحذيرية خفية، وغالبًا ما يتم تجاهلها باعتبارها ناتجة عن التوتر أو التقدم في السن أو قلة النوم أو نمط الحياة المزدحم، ويقول الأطباء إن هذا التأخير في التعرف على الأعراض هو أحد أهم أسباب تشخيص السرطان في مراحل متأخرة، عندما يصبح العلاج أكثر صعوبة وفقا لموقع تايمز  ناو.

 

أبرز علامات السرطان التي غالباً ما يتم الخلط بينها وبين التوتر أو الشيخوخة

إن فهم العلامات التحذيرية المبكرة للسرطان يُساعد المرضى على طلب المشورة الطبية في الوقت المناسب، ويُحسن النتائج بشكل ملحوظ إليكم بعض أعراض السرطان الأكثر شيوعًا والتي يتم تجاهلها، والتي لا ينبغي أبدًا إغفالها.

 

التعب المستمر

الشعور بالتعب بعد يوم طويل أمر طبيعي، لكن الإرهاق المستمر الذي لا يتحسن بالراحة قد يكون علامة تحذيرية. يرتبط التعب المزمن عادةً بسرطانات الدم مثل اللوكيميا، بالإضافة إلى سرطانات القولون والمعدة. يظن الكثيرون أنهم ببساطة يعانون من الإرهاق أو التقدم في السن، مما يؤخر إجراء التقييم الطبي المناسب.

 

فقدان الوزن غير المبرر

يجب التعامل بجدية مع فقدان الوزن المفاجئ دون تغيير في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة، فقد يشير فقدان أكثر من 4-5 كيلوجرامات بشكل غير متوقع إلى احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس أو المعدة أو الرئتين أو المريء، ورغم أن التوتر قد يؤثر على الشهية، إلا أن فقدان الوزن السريع غير المبرر يستدعي استشارة طبية.

 

انتفاخ متكرر أو انزعاج في البطن

يعزو الكثيرون الانتفاخ إلى عسر الهضم أو التغيرات الهرمونية. مع ذلك قد يشير استمرار الانتفاخ، أو تورم البطن، أو الشعور بعدم الراحة في الحوض أحيانًا إلى سرطان المبيض أو الجهاز الهضمي. لذا لا ينبغي تجاهل الأعراض التي تستمر لأسابيع.

 

تغيرات في عادات التبرز

قد تشير أعراض الإمساك، والإسهال، ووجود دم في البراز، أو تضيّق البراز إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ولأن مشاكل الجهاز الهضمي شائعة، يخلط الكثيرون بين هذه الأعراض وبين الحموضة، أو سوء التغذية، أو مشاكل المعدة الناتجة عن التوتر.

 

سعال مستمر أو بحة في الصوت

قد يكون السعال المستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، وخاصةً المصحوب بألم في الصدر أو دم، علامة على سرطان الرئة. وبالمثل، قد يشير بحة الصوت التي لا تتحسن إلى سرطان الحلق أو الغدة الدرقية. غالبًا ما تُشخَّص هذه الأعراض خطأً على أنها حساسية أو تلوث أو التهابات موسمية.

السعال الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، وخاصة المصحوب بألم في الصدر أو دم، قد يكون علامة على الإصابة بسرطان الرئة.

 

نزيف غير طبيعي

قد يرتبط النزيف غير المتوقع، بما في ذلك وجود دم في البول أو البراز بالسرطان في بعض الأحيان. ويجب تقييم نزيف ما بعد انقطاع الطمث على وجه الخصوص فورًا لأنه قد يشير إلى سرطان الرحم أو عنق الرحم.

 

تغيرات الجلد

قد تكون التغيرات في الشامات، أو التصبغات غير الطبيعية، أو القروح التي لا تلتئم، أو الحكة المستمرة، علامات مبكرة لسرطان الجلد. وكثيراً ما يخلط الناس بين هذه التغيرات وبين الشيخوخة الطبيعية أو أضرار أشعة الشمس، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص.

 

صعوبة في البلع

يُعزى صعوبة البلع عادةً إلى الحموضة أو التهابات الحلق. ومع ذلك قد تشير صعوبة البلع المستمرة إلى سرطانات المريء أو الحلق، خاصةً إذا كانت مصحوبة بفقدان الوزن أو ألم في الصدر.

 

كتل أو تورم

ينبغي فحص أي كتلة غير مبررة في الثدي أو الرقبة أو الإبط أو أي مكان آخر في الجسم من قبل الطبيب. في حين أن العديد من الكتل غير ضارة، إلا أن بعضها قد يشير إلى سرطان الثدي أو سرطان الغدد الليمفاوية أو أنواع أخرى من السرطان.

 

الألم المزمن

لا ينبغي تجاهل الألم المستمر الذي يدوم لأسابيع دون سبب واضح. فقد يكون الصداع المستمر، أو آلام الظهر، أو آلام العظام مرتبطًا أحيانًا بوجود سرطانات كامنة.

 

لماذا يُعدّ الكشف المبكر مهماً؟

يؤكد الأطباء أن التعرف المبكر على أعراض السرطان يُحسّن بشكل كبير من فرص الشفاء. ورغم أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إلا أن أي تغيرات مستمرة أو غير معتادة في الجسم تستدعي تقييماً طبياً.

يمكن أن يساهم إجراء فحوصات طبية دورية، وفحوصات الكشف عن السرطان، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، وتجنب التدخين، في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، كما أن الانتباه إلى العلامات التحذيرية الخفية قد يساعد في اكتشاف السرطان قبل تفاقمه إلى مراحل متقدمة.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.