كيف تناولت الصحافة الدنماركية قرار رحيل توروب عن الأهلي؟

كيف تناولت الصحافة الدنماركية قرار رحيل توروب عن الأهلي؟

حظي قرار النادي الأهلي بإنهاء التعاقد مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدنماركية، التي سلطت الضوء على نهاية تجربته مع القلعة الحمراء بعد أقل من عام على توليه المهمة.

وكان الأهلي قد أعلن، في بيان رسمي، إنهاء العلاقة التعاقدية مع توروب وجهازه المعاون بالتراضي بين الطرفين، موجهاً الشكر للمدرب الدنماركي على الفترة التي قضاها داخل النادي.

صحيفة “Tipsbladet” تناولت الخبر تحت عنوان: “إقالة ييس توروب من منصبه”، مشيرة إلى أن رحيله جاء بعد فترة طويلة من التكهنات حول مستقبل المدرب مع الفريق المصري. وأوضحت الصحيفة أن تقارير إعلامية تحدثت عن حصول توروب على تعويض مالي يعادل أربعة أشهر من راتبه، إضافة إلى مستحقاته عن شهر يونيو.

وأضافت أن المدرب الدنماركي، الذي تولى قيادة الأهلي في أكتوبر 2025، لم يتمكن من تحقيق النتائج المنتظرة خلال الموسم، ما أدى إلى إنهاء تجربته مبكراً، إلى جانب رحيل أعضاء جهازه الفني المساعد.

من جانبها، عنونت صحيفة “Ekstra Bladet” تقريرها بـ “نهاية مشوار ييس توروب مع الأهلي”، مؤكدة أن المدرب البالغ من العمر 56 عاماً كان يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2028، قبل أن تنتهي مهمته بعد موسم وصفته بالمخيب للآمال.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة الأهلي قررت أيضاً الاستغناء عن عدد من أفراد الطاقم الفني، بينهم جوني مولبي وكاي ستيفانسن وجاكوب ويلوم ونيكولاس أورباك كنودسن، وذلك عقب اجتماع حاسم عُقد خلال الساعات الماضية.

وأكدت الصحيفة أن توروب قاد الأهلي في 36 مباراة بمعدل 1.75 نقطة في المباراة الواحدة، لكنه أخفق في تحقيق هدفي النادي الرئيسيين هذا الموسم، وهما التتويج بالدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، لينهي الفريق الموسم في المركز الثالث محلياً.

بدورها، كتبت صحيفة “Bold” أن تجربة توروب مع الأهلي انتهت بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المسؤولية الفنية، مشيرة كذلك إلى رحيل عدد من العناصر الإدارية والفنية المصاحبة للفريق.

أما صحيفة “Nordjyske” فاختارت عنوان: “انتهاء علاقة ييس توروب بأحد أكبر أندية مصر”، موضحة أن المدرب السابق لكوبنهاجن كان يمتلك عقداً طويل الأمد مع الأهلي، إلا أن النتائج لم تكن كافية لاستمراره حتى نهاية المشروع.

وأبرزت الصحيفة أرقام المدرب خلال فترة عمله، حيث قاد الفريق في 36 مباراة، حقق خلالها 18 انتصاراً و9 تعادلات مقابل 9 هزائم في مختلف المسابقات، دون أن ينجح في إضافة أي لقب إلى خزائن النادي.

كما استعرضت الصحيفة حجم الضغوط التي واجهها توروب، في ظل التاريخ الكبير للأهلي باعتباره النادي الأكثر تتويجاً في مصر وإفريقيا، بعدما حصد 45 لقباً للدوري المصري و12 لقباً لدوري أبطال إفريقيا، فضلاً عن تتويجه بالدوري المحلي في المواسم الثلاثة السابقة لوصول المدرب الدنماركي.

وفي السياق ذاته، أكدت شبكة “Sport TV2” أن مشوار توروب مع الأهلي انتهى سريعاً رغم تبقي عامين في عقده، مشيرة إلى أن احتلال المركز الثالث في الدوري المصري وعدم تحقيق الأهداف المرجوة عجّلا بقرار رحيله.

ويطوي الأهلي بذلك صفحة المدرب الدنماركي بعد تجربة قصيرة لم تنجح في تلبية طموحات الإدارة والجماهير، ليبدأ النادي رحلة البحث عن قيادة فنية جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

نقلاً عن موقع: صدى البلد

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.