القطع المميزة لشهر يونيو فى متاحف الآثار على مستوى الجمهورية.. صور

القطع المميزة لشهر يونيو فى متاحف الآثار على مستوى الجمهورية.. صور


– المتاحف المصرية تحتفي بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر واليوم العالمي للبيئة


في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع الاحتفال بعدد من المناسبات خلال شهر يونيو، وفي مقدمتها ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر واليوم العالمي للبيئة، اختارت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية باقة متميزة من مقتنياتها الأثرية لتكون “القطع المميزة لشهر يونيو جاري”، بما يعكس ثراء الآثار المصرية وتنوعها عبر العصور.


يأتي ذلك في إطار التقليد الشهري الذي تحرص متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية على اتباعه لإبراز روائع التراث الحضاري المصري، من خلال التصويت الشهري للجمهور عبر صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».


 


أولًا: ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر


تُعد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر من أبرز الأحداث الدينية والتاريخية التي شهدتها أرض مصر، واستمرت الرحلة المباركة لعدة سنوات، مرت خلالها العائلة المقدسة بحوالي 25 موقع والتي أصبحت اليوم محطات دينية وأثرية وروحانية مهمة ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة.


بدأت الرحلة عبر سيناء من الفرما، ثم تنقلت بين عدد من المدن المصرية، منها تل بسطا، مسطرد، بلبيس، سمنود، سخا، وادي النطرون، مصر القديمة، المعادي، وجبل الطير، وصولًا إلى ديري المحرق ودرنكة بأسيوط، التي كانت آخر محطات الرحلة داخل مصر


وبهذه المناسبة، تعرض مجموعة من متاحف الآثار المصرية مجموعة من القطع الأثرية التي تجسد هذه الرحلة المباركة


المتحف القبطي بمصر القديمة:


يعرض مذبح من الخشب يرتكز على أعمدة كورنثيه ذات تيجان محورة، يعلوها واجهات عقود تحوي أصداف وصلبان ونقشت في اللوحات زخارف نباتية وطيور وصلبان.

 


متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب:


يعرض قطعة من الحجر الجيري الرمادي عليها نقش بالحفر الغائر يتوسطها مربع يحيط بصليب متساوي الأطراف مزين بدوائر مركزية ترمز للنور الإلهي والخلاص على جانبيه سمكتان متقابلتان ذات تفاصيل واضحة تبرز تفصيل القشور والزعانف، وهو ما يعكس رمز “السمكة” الشهير في المسيحية المبكرة كدلالة على السيد المسيح والتناول. وفي الجزء العلوي، يقف طائر يُرجح أنه حمامة أو طاووس تحيط به براعم نباتية وصليبين صغيرتين، مما يمنح القطعة قيمة أثرية ولاهوتية عالية تدمج بين الفن الشعبي والرموز العقائدية في تلك الفترة.


متحف مطار القاهرة الدولي “مبني الركاب3”:


يعرض أيقونة السيدة العذراء مع السيد المسيح طفلاً يتوجهما ملاكين وهي مصنوعة من الخشب الملون وترجع للفترة ما بين القرنين السابع والثامن عشر الميلادي.

 


متحف مطار القاهرة الدولي مبنى الركاب 2:


يعرض صليب الموكب من النحاس والزنك، له حامل مجوف لتثبيته على عصا يحملها أسقف أو كاهن على احدى وجهه نقش للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح طفلاً.


متحف تل بسطا بالشرقية:


يعرض مجسم لبئر تل بسطا الذي يعد من أقدم الشواهد الحيّة على رحلة العائلة المقدسة؛ إذ تُروى قصته أنه لم يكن هناك ماء حين وصلت العائلة، فبارك السيد المسيح الأرض بإصبعه، فانفجرت منها عين ماء عذبة. وظل هذا البئر عبر القرون مقصدًا للزوار الذين يؤمنون ببركته.


متحف طنطا:


يعرض أيقونة للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح طفلًا على ذراعها، وعلى جانبي رأسه السيدة العذراء ملاكان مجنحان طائران فوق السحب، يمسك كل منهما بيدٍ أحد طرفي التاج، وباليد الأخرى عنصرًا دائريًا، ويظهر أسفل السيدة العذراء صف يضم ستة قديسين يتوسطهم صليب.


متحف كفر الشيخ:


يعرض قطعة من نسيج صوف الكتان من القرن الثامن الميلادي، تمثل رحلة العائلة المقدسة في مصر حيث تصور السيدة العذراء تحمل السيد المسيح وبجانبها القديس يوسف وسالومي ابنة عم السيدة العذراء ووصيفتها ومحاط بهم ثمانية أشخاص منهم أربعة يقفون والأخريين يمتطون الحيوانات عند الزاوية.

 


متحف شرم الشيخ:


يعرض أيقونة تجسد مشهدًا روحانيًا زاخرًا بالدلالات الرمزية؛ حيث تظهر السيدة العذراء مريم جالسةً، تحيط برأسها هالة من النجوم، وتحمل بين ذراعيها السيد المسيح طفلًا وهو يشير بيده بعلامة البركة. وعلى يسار السيدة العذراء يظهر القديس يوسف النجار، بينما تظهر على يمينها سيدة يُرجح أنها القديسة أليصابات. وأسفل المشهد يظهر ابنها، القديس يوحنا المعمدان، في هيئة صبي تحيط برأسه هالة مزخرفة بوحدات زهرية، بما يضفي على الأيقونة طابعًا روحانيًا وفنيًا مميزًا.


ثانيًا: اليوم العالمي للبيئة


يحتفل العالم في الخامس من يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة، وهو مناسبة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.


وقد أولت الحضارة المصرية عبر مختلف عصورها اهتمامًا كبيرًا بالطبيعة وعناصر البيئة، وهو ما تجسده العديد من القطع الأثرية المختارة لهذا الشهر:


متحف الفن الإسلامي بباب الخلق:


يعرض زيراً من الرخام الأبيض، تزين رقبته كتابات بارزة بالخط الكوفي وأربع سمكات، بينما يزدان بدنه بفروع وأوراق نباتية. كما يُعرض الحامل الخاص بالزير، وهو مصنوع من الرخام ومكوَّن من أربعة أرجل تحمل كتابات زخرفية، مما يعكس جماليات الفن الإسلامي وثراء عناصره الزخرفية المستوحاة من الطبيعة.


متحف الشرطة القومي بالقلعة:


يعرض إناء رخامي مصقول ذو بدن كروي منتفخ وقاعدة مستديرة، ينتهي بفوهة ضيقة، بما يعكس الطابع الوظيفي البسيط للأواني المستخدمة قديمًا في حفظ السوائل.


متحف المركبات الملكية ببولاق:


يعرض العربة السِّبت الكبيرة، وهي عربة فرنسية الصنع من عهد الملك فؤاد الأول، وكانت تُستخدم لخدمة الملكة نازلي للتنزه في حدائق المنتزه. وتتميز العربة بأنها مصنوعة من الخيزران المجدول (البامبو)، وهو أحد المواد الطبيعية الصديقة للبيئة، كما زُوّدت بشمسية.


متحف ركن فاروق بحلوان:


يعرض طقم من بورسلين البفاري المطعم بالفضة ومزين بفروع نباتية متشابكة من الفضة علي أرضية باللون التركواز،  إلي جانب مناظر للنيل وأهرامات الجيزة وأشكال النخيل والجمال


متحف ايمحتب بسقارة:


يعرض نقش من الحجر الجيري عبارة عن جزء من موكب جنائزي يصور رجلان أحدهما يحمل نباتات اللوتس والبردي، والأخر يحمل أنية كانوبية والتي كانت تستخدم في حفظ أحشاء المتوفى

 


متحف الإسماعيلية:


يعرض بلاطة مزخرفة بنباتات بيضاء وزرقاء وصفراء حيث كانت الطبيعة الملهم الكبير للفنان الذي تميزت شخصيته في تعبيره الزخرفي والذي يعتبر تقليدا صادقاً أميناً للطبيعة..

 


متحف السويس القومي:


يعرض صلاية على شكل سلحفاة من مادة الأردواز


متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية:


يعرض كأسًا ذهبيًا على هيئة شعلة مربعة، تزين جوانبها التيجان الملكية المحلاة بالمينا الملونة وأسفلها اسم “فاروق الأول”. كما يزخرفها شريط من زهرات اللوتس، بينما ترتكز على أربعة أعمدة على شكل جريد النخيل المتوج بزهور اللوتس، في تصميم مستوحى من عناصر الطبيعة المصرية.


متحف الإسكندرية القومي:


يعرض إناء الفخاري المصنوع من الطين وعليه زخارف نباتية لزهرة اللوتس وأشكال طيور


المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية:


يعرض رسماً جدارياً لمنظر ساقية يجرها ثوران، أحدهما أبيض والآخر أحمر، وتظهر فتحات المياه على الإطار الخارجي لعجلة الساقية، ونُفذ المنظر تحت عريشة من أوراق العنب يعلوها حوض الساقية أو مجرى الماء، ويعكس جانبًا من البيئة الريفية المصرية القديمة، واكتُشف هذا الرسم عام 1960 على جدران إحدى المقابر بمنطقة الورديان بالجبانة الغربية.


متحف مطروح:


يعرض قطعة من التراكوتا تصور معبود النهر نيلوس أمامه مجموعة من الأسماك والتماسيح، من العصر اليوناني الروماني.


متحف الغردقة:


يعرض أجزاء من عتب باب عليه مناظر للحياة اليومية وخراطيش ملكية للملك “سنفرو” والملك “ساحورع”، وأحد جوانب تلك الأجزاء عليها رسومات لأشخاص يحملون ثمار وخضروات.


متحف سوهاج القومي:


يعرض حوامل حمل الأواني الفخارية المليئة بالماء، حيث كان الماء النظيف يتسرب عبر مسام الفخار إلى حوض التجميع، واستخدامها للشرب، فكانت هذه الحوامل من الطرق المبتكرة التي صنعت من مواد طبيعية صديقة للبيئة لتخزين المياه، وتنقيتها، وتبريدها.

 


متحف الأقصر للفن المصري القديم:


يعرض تمثالين للإله آتوم والملك حور محب يتشاركان قاعدة واحدة. ويزين جانبي عرش الإله المنظر التقليدي للمعبود حابي، إله النيل، وهو يقوم بربط رمزي الجنوب والشمال فوق علامة “سما تاوي” الهيروغليفية، رمز توحيد مصر العليا والسفلى، من خلال جمع زهرة اللوتس ونبات البردي في مشهد يجسد الوحدة والازدهار


متحف التحنيط بالأقصر:


يعرض تمثال للمعبود أوزوريس إله العالم الأخر. وهو رب الزراعة والخصوبة والبعث، حيث ربط المصري القديم بينه وبين الفيضان السنوي للنيل.

 


متحف ملوي بالمنيا:


يعرض شاهد قبر رخامي من العصر العثماني عبارة عن خمس تركيبات من الرخام توضع فوق قبر المتوفي


متحف النوبة بأسوان:


يعرض إناء صغير للشرب من الفخار الوردي ذو حافة بيضاء، من العصر المروي. يزين الإناء زخارف باللون البني وتمساحين، ويعد هذا الإناء نموذج للإنتاج النوبي في القرون الأولى للميلاد.


عثر عليه في منطقة كارنوج بالنوبة.

 


 


 


 

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.