خرجت معظم المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026 بمكاسب معنوية مهمة في الجولة الأولى من دور المجموعات، بعدما نجحت أربعة منتخبات في تفادي الخسارة أمام منافسين أقوياء، لتبقى فرصها قائمة بقوة في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وكان المنتخب القطري أول المنتخبات العربية التي حصدت نقطة في البطولة، بعدما فرض التعادل بنتيجة 1-1 على منتخب سويسرا ضمن منافسات المجموعة الثانية، ليبقى الصراع مفتوحًا بين جميع منتخبات المجموعة التي تساوت في عدد النقاط عقب الجولة الافتتاحية.
وفي المجموعة الثالثة، قدم منتخب المغرب عرضًا قويًا أمام البرازيل ونجح في الخروج بتعادل ثمين بنتيجة 1-1، ليؤكد قدرته على المنافسة في مجموعة تضم أيضًا اسكتلندا وهايتي. وحصد “أسود الأطلس” نقطة مهمة وضعتهم في دائرة المنافسة مبكرًا على إحدى بطاقتي التأهل.
وسار منتخب مصر على النهج نفسه بعدما انتزع تعادلًا مستحقًا أمام بلجيكا بنتيجة 1-1 في افتتاح مباريات المجموعة السابعة.
وظهر الفراعنة بصورة مميزة أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، ليحصدوا نقطة قد تكون مؤثرة في حسابات التأهل خلال الجولات المقبلة.
كما نجح المنتخب السعودي في العودة بنقطة ثمينة من مواجهته أمام أوروجواي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1-1، ليواصل “الأخضر” نتائجه الإيجابية في كأس العالم ويؤكد جاهزيته للمنافسة على التأهل من المجموعة الثامنة.
تونس خارج المشهد الإيجابي
وعلى عكس بقية المنتخبات العربية، عاش المنتخب التونسي ليلة صعبة بعد سقوطه أمام السويد بنتيجة 5-1 في واحدة من أكبر خسائر الجولة الأولى.
ولم تتأخر ردود الفعل داخل الكرة التونسية، حيث قررت الجامعة التونسية لكرة القدم إنهاء مهمة المدرب صبري لموشي، قبل أن تعلن التعاقد مع الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة “نسور قرطاج” فيما تبقى من مشوار البطولة
ويأمل المنتخب التونسي في استعادة توازنه سريعًا خلال الجولتين المقبلتين، من أجل الإبقاء على فرصه في المنافسة رغم البداية الصعبة.
العرب يترقبون استكمال الظهور المونديالي
ولم تكتمل بعد جميع المشاركات العربية في الجولة الأولى، إذ يترقب الشارع العربي مواجهات منتخبات الجزائر والأردن والعراق، حيث يلتقي المنتخب الجزائري مع الأرجنتين، بينما يواجه الأردن منتخب النمسا، ويصطدم العراق بالنرويج في اختبارات قوية ستحدد ملامح البداية العربية في البطولة.
ورغم تفاوت النتائج، فإن الحصيلة العربية حتى الآن تبقى إيجابية إلى حد كبير، مع حفاظ أغلب المنتخبات على كامل حظوظها قبل انطلاق الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات.


تعليقات