أخبار

مصر تبدأ تطبيق التوقيت الصيفي يوم 24 أبريل 2026 رسميًا

تستعد مصر خلال أيام قليلة لبدء تطبيق التوقيت الصيفي، وفقًا لما حدده القانون رقم 34 لسنة 2023 الخاص بتنظيم العمل بهذا النظام، حيث يبدأ التنفيذ في منتصف ليل الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، والتي توافق هذا العام 24 أبريل 2026، على أن يستمر العمل به حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، في إطار تنظيم الساعة القانونية داخل البلاد.

موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2026

حدد القانون موعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مصر بشكل واضح، إذ يبدأ تطبيقه اعتبارًا من منتصف ليل الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وهو الموعد الذي يوافق هذا العام 24 أبريل 2026، بينما يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في منتصف ليل الخميس الأخير من شهر أكتوبر، ليكون الانتقال بين النظامين مرتبطًا بمواعيد ثابتة نص عليها القانون المنظم لذلك.

ويعني بدء التوقيت الصيفي تقديم الساعة الرسمية في مصر بمقدار 60 دقيقة، وهو الإجراء الذي يعاد تطبيقه سنويًا خلال الفترة المحددة بالقانون، بما يضمن العمل بالتوقيت الرسمي الجديد طوال الأشهر التي تشمل فصلي الربيع والصيف وحتى نهاية المدة المقررة.

تفاصيل قانون التوقيت الصيفي رقم 34 لسنة 2023

جاء تنظيم العمل بالتوقيت الصيفي من خلال القانون رقم 34 لسنة 2023، والذي صدّق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 أبريل 2023، ونص على آلية واضحة لتحديد الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية خلال فترة التطبيق، إلى جانب نشر القانون والعمل به وفقًا لما ورد في مواده.

  • موعد بدء التوقيت الصيفي: من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام
  • موعد انتهاء التوقيت الصيفي: نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام
  • التعديل المقرر على الساعة: تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة
  • رقم القانون المنظم: القانون رقم 34 لسنة 2023
  • تاريخ التصديق على القانون: 16 أبريل 2023

كما نصت المادة الأولى من القانون على أن تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية خلال هذه الفترة مقدمة بمقدار ستين دقيقة عن التوقيت المتبع، فيما أكدت المادة الثانية نشر القانون في الجريدة الرسمية والعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

سبب العودة إلى العمل بالتوقيت الصيفي

أعادت الحكومة تطبيق العمل بالتوقيت الصيفي بدءًا من شهر أبريل 2023، في محاولة لترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة، مثل الكهرباء والبنزين والسولار والغاز، وهو ما يعكس ارتباط هذا الإجراء بخطة تستهدف تقليل استهلاك الموارد وتحسين الاستفادة من ساعات النهار الممتدة خلال هذه الفترة من العام.

ويمنح تقديم الساعة الرسمية فرصة أكبر للاستفادة من فترات الإضاءة الطبيعية، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف، وهو ما يساعد على تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية في ساعات المساء، بما يسهم في تخفيف الضغط على الشبكات الكهربائية، في ظل اعتماد الدولة على هذا الإجراء كأحد الأدوات المستخدمة في خفض استهلاك الكهرباء والطاقة خلال فترة تطبيق التوقيت الصيفي.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى