أرقام سلبية تلاحق منتخب تونس.. الخروج المبكر يتكرر في البطولات الكبرى

أرقام سلبية تلاحق منتخب تونس.. الخروج المبكر يتكرر في البطولات الكبرى

واصل منتخب تونس سلسلة نتائجه المخيبة في البطولات الكبرى، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، ليضيف محطة جديدة إلى سجل من الإخفاقات التي رافقت “نسور قرطاج” خلال السنوات الأخيرة.

وجاء الخروج من مونديال 2026 بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد واليابان، ليتجمد رصيد المنتخب التونسي دون نقاط، ويصبح أول منتخب عربي يغادر البطولة رسميًا من الدور الأول.

ولم يكن الإقصاء الحالي استثناءً، بل امتدادًا لسلسلة من النتائج السلبية التي شهدتها مشاركات تونس في البطولات القارية والدولية خلال الأعوام الماضية، حيث فشل المنتخب في تجاوز الدور الأول في معظم المنافسات الكبرى.

شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021 خروج المنتخب التونسي من دور المجموعات، قبل أن يتكرر السيناريو نفسه في كأس العالم 2022 رغم تحقيقه فوزًا تاريخيًا على فرنسا في الجولة الأخيرة.

وفي كأس الأمم الأفريقية 2023، عانى المنتخب مجددًا وودع المنافسات من الدور الأول، كما خرج من دور المجموعات في بطولة كأس العرب، ليواصل تراجعه على مستوى النتائج.

أما في كأس الأمم الأفريقية 2025، فقد تمكن المنتخب من عبور الدور الأول، لكنه توقف عند دور الـ16، قبل أن تأتي صدمة كأس العالم 2026 بخروج جديد من دور المجموعات.

نتائج تونس في آخر البطولات الكبرى

 كأس الأمم الأفريقية 2021: الخروج من دور المجموعات.
كأس العالم 2022: الخروج من دور المجموعات.
كأس الأمم الأفريقية 2023: الخروج من دور المجموعات.
كأس العرب: الخروج من دور المجموعات.
 كأس الأمم الأفريقية 2025: الخروج من دور الـ16.
كأس العالم 2026: الخروج من دور المجموعات.

وتسببت النتائج الأخيرة في حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي التونسي، خاصة بعد الأداء المتواضع الذي ظهر به المنتخب في كأس العالم، حيث استقبلت شباكه تسعة أهداف خلال أول جولتين، ليصبح صاحب أسوأ خط دفاع في البطولة حتى الآن.

ويرى متابعون أن المنتخب التونسي بات في حاجة إلى مراجعة فنية وإدارية شاملة، خصوصًا مع تراجع نتائجه في البطولات الكبرى، وعدم قدرته على المنافسة أو تحقيق إنجازات تتناسب مع تاريخ الكرة التونسية ومكانتها على الساحة الأفريقية والعربية.

وباتت المرحلة المقبلة تمثل اختبارًا حقيقيًا للاتحاد التونسي لكرة القدم من أجل إعادة بناء المنتخب واستعادة بريق “نسور قرطاج”، بعد سنوات من النتائج التي لم ترقَ إلى طموحات الجماهير التونسية.

نقلاً عن موقع: صدى البلد

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.