هل ارتفاع الكوليسترول مرض مزمن.. استشارى قلب يجيب عن أهم 5 أسئلة

هل ارتفاع الكوليسترول مرض مزمن.. استشارى قلب يجيب عن أهم 5 أسئلة

يعتقد البعض أن الكوليسترول مرض مستقل بحد ذاته، لكن الحقيقة أن الكوليسترول مادة دهنية طبيعية يحتاجها الجسم لبناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات والفيتامينات، وتبدأ المشكلة عندما ترتفع مستوياته في الدم عن المعدلات الطبيعية، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويقول الدكتور أحمد فتحي، استشاري القلب والأوعية الدموية بكلية طب عين شمس، إن ارتفاع الكوليسترول يُعد من المشكلات الصحية المزمنة التي تحتاج إلى متابعة مستمرة، خاصة إذا كان ناتجًا عن عوامل وراثية أو مصحوبًا بأمراض أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

ما خطورة ارتفاع الكوليسترول

يوضح الدكتور أحمد فتحي أن الكوليسترول مادة ضرورية للجسم، لكن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) أو الدهون الثلاثية لفترات طويلة يؤدي إلى تراكم الدهون داخل جدران الشرايين، ما يسبب ضيقها وتصلبها بمرور الوقت.

وأضاف أن هذه التغيرات قد تزيد من خطر:

– الذبحة الصدرية.
– الجلطات القلبية.
– السكتات الدماغية.
– أمراض الشرايين الطرفية.

متى يصبح ارتفاع الكوليسترول مرضًا مزمنًا؟

يشير استشاري القلب إلى أن ارتفاع الكوليسترول يُصنف كمشكلة مزمنة عندما يستمر لفترات طويلة ويحتاج إلى تعديل دائم في نمط الحياة أو علاج دوائي للحفاظ على مستوياته تحت السيطرة.

وأضاف أن بعض المرضى قد يتمكنون من خفض الكوليسترول من خلال:

– تقليل الدهون المشبعة والمقليات.
– فقدان الوزن الزائد.
– ممارسة الرياضة بانتظام.
– التوقف عن التدخين.

بينما يحتاج آخرون إلى أدوية خافضة للكوليسترول لفترات طويلة، خصوصًا في حالات ارتفاع الكوليسترول الوراثي أو لدى مرضى القلب.

ما هي النسب الطبيعية للكوليسترول؟
 

يوضح الدكتور أحمد فتحي أن القيم المستهدفة تختلف حسب الحالة الصحية للشخص، لكن بشكل عام:

– الكوليسترول الكلي: أقل من 200 مجم/ديسيلتر.
– الكوليسترول الضار (LDL): أقل من 100 مجم/ديسيلتر.
– الكوليسترول الجيد (HDL): أكثر من 40 مجم/ديسيلتر للرجال وأكثر من 50 مجم/ديسيلتر للنساء.
– الدهون الثلاثية: أقل من 150 مجم/ديسيلتر.

وأشار إلى أن مرضى القلب والشرايين قد يحتاجون إلى مستويات أقل من ذلك، خاصة فيما يتعلق بالكوليسترول الضار.

لماذا يُسمى القاتل الصامت؟

وأكد استشاري القلب والأوعية الدموية أن ارتفاع الكوليسترول غالبًا لا يسبب أي أعراض واضحة، لذلك قد يظل الشخص مصابًا به لسنوات دون أن يشعر، حتى تظهر مضاعفات خطيرة مثل الأزمة القلبية أو السكتة الدماغية.

لذلك تُعد التحاليل الدورية الوسيلة الأساسية لاكتشافه ومتابعته.

كيف تحافظ على مستوى الكوليسترول؟
 

ينصح الدكتور أحمد فتحي بـ:

– إجراء تحليل دهون الدم بشكل دوري.
– الإكثار من الخضراوات والفواكه.
– تناول الأسماك بانتظام.
– تقليل الوجبات السريعة والمقليات.
– ممارسة الرياضة 30 دقيقة يوميًا معظم أيام الأسبوع.
– الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب عند الحاجة.

يؤكد الدكتور أحمد فتحي، استشاري القلب والأوعية الدموية بكلية طب عين شمس، أن الكوليسترول ليس مرضًا في حد ذاته، لكن ارتفاعه المستمر يُعد حالة مزمنة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين إذا لم يتم التحكم فيها من خلال نمط حياة صحي والمتابعة الطبية المنتظمة.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.