صلاح وميسي ورونالدو ومبابي.. مونديال 2026 يتحول إلى ساحة لتحطيم الأرقام القياسية

صلاح وميسي ورونالدو ومبابي.. مونديال 2026 يتحول إلى ساحة لتحطيم الأرقام القياسية

تحولت بطولة كأس العالم 2026 إلى ساحة مفتوحة لتحطيم الأرقام القياسية وصناعة التاريخ، بعدما شهدت النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سلسلة من الإنجازات الفردية اللافتة، كان أبطالها محمد صلاح وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إلى جانب حضور قوي للنجم الفرنسي كيليان مبابي.

وفي مقدمة المشهد، واصل محمد صلاح كتابة اسمه في سجلات الكرة المصرية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم، عقب تسجيله هدفه الثالث في تاريخ مشاركاته المونديالية، وذلك خلال فوز الفراعنة على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات.

وجاء هدف صلاح ليمنحه الانفراد بصدارة هدافي منتخب مصر في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا الرقم الذي ظل صامدًا لعقود طويلة والمسجل باسم عبد الرحمن فوزي، صاحب هدفي مصر في نسخة 1934 أمام المجر.

ولم يتوقف تألق قائد الفراعنة عند هذا الحد، إذ رفع رصيده إلى 68 هدفًا دوليًا بقميص منتخب مصر، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة رقم حسام حسن، الهداف التاريخي للفراعنة برصيد 69 هدفًا، ما يضعه على أعتاب إنجاز تاريخي جديد في مسيرته الدولية.

وعلى مستوى مشاركاته في كأس العالم، سبق لصلاح التسجيل في نسخة 2018 أمام كل من روسيا والسعودية، قبل أن يضيف هدفه الجديد في مونديال 2026، ليواصل حضوره التهديفي في أكبر محفل كروي عالمي.

وفي مشهد آخر لا يقل إثارة، واصل الأسطورتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ترسيخ مكانتهما بين عظماء اللعبة، بعدما حققا سلسلة من الأرقام القياسية الجديدة خلال منافسات النسخة الحالية من البطولة.

 عزز ليونيل ميسي مكانته التاريخية في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفًا، ليتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، كما واصل الانفراد برقم الأكثر مشاركة في مباريات البطولة، بعدما وصل إلى 28 مباراة في النهائيات.

أما كريستيانو رونالدو، فواصل بدوره كتابة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، عقب هزه شباك أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الاستثنائي.

كما انفرد رونالدو بصدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب البرتغال في كأس العالم برصيد 10 أهداف، متجاوزًا الأسطورة أوزيبيو صاحب 9 أهداف، ليؤكد استمرار تأثيره في البطولة رغم امتداد مسيرته لسنوات طويلة.

وشهدت البطولة أيضًا رقمًا استثنائيًا آخر لرونالدو، بعدما انضم إلى ميسي والحارس المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا في قائمة اللاعبين الذين شاركوا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق يعكس طول المسيرة والثبات على أعلى مستوى.

من جانبه، خطف كيليان مبابي الأنظار بعدما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 100 مباراة دولية مع منتخب فرنسا، بعمر 27 عامًا و184 يومًا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي.

كما واصل مبابي تألقه في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفًا في البطولة، ليتجاوز رقم الأسطورة جوست فونتين، ويصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا في المونديال، في إنجاز جديد يعكس تأثيره الكبير مع الديوك.

وبين إنجازات محمد صلاح التي تعيد تشكيل تاريخ الكرة المصرية، وأرقام ميسي ورونالدو التي تتحدى الزمن، وتألق مبابي المتواصل، تبدو نسخة 2026 من كأس العالم واحدة من أكثر النسخ ثراءً على مستوى الأرقام الفردية، في بطولة لا تكتفي فقط بالمنافسة على اللقب، بل تعيد كتابة تاريخ اللعبة مباراة بعد أخرى.

نقلاً عن موقع: صدى البلد

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.