الأهداف العكسية تفرض نفسها في كأس العالم 2026.. وتونس ضحية أسرع هدف بالنيران الصديقة

الأهداف العكسية تفرض نفسها في كأس العالم 2026.. وتونس ضحية أسرع هدف بالنيران الصديقة

فرضت الأهداف العكسية نفسها كواحدة من أبرز الظواهر في منافسات كأس العالم 2026، بعدما تكررت بشكل لافت خلال مباريات دور المجموعات، وأسهمت في تغيير نتائج العديد من المواجهات، سواء بين المنتخبات العربية أو العالمية.

ولم تقتصر هذه الظاهرة على مباراة بعينها، بل امتدت إلى أكثر من لقاء، حيث تسببت أخطاء دفاعية في منح المنافسين أهدافًا مجانية، لتؤكد أن التفاصيل الصغيرة والتركيز تحت ضغط البطولة قد يكونان العامل الحاسم في تحديد مصير المنتخبات.

وشهدت المنتخبات العربية النصيب الأكبر من هذه الأهداف، بعدما استقبلت شباكها أكثر من هدف بالنيران الصديقة، كان لبعضها تأثير مباشر على نتائج المباريات وفرص التأهل، في حين ظهرت الأهداف العكسية أيضًا في مواجهات أخرى، ما يعكس ارتفاع معدل الأخطاء الدفاعية في النسخة الحالية من المونديال.

ويتصدر التونسي إلياس السخيري قائمة أبرز الأهداف العكسية في البطولة، بعدما دخل سجلات كأس العالم من باب الأرقام السلبية، إثر تسجيله أسرع هدف عكسي في مونديال 2026، وأحد أسرع الأهداف بالنيران الصديقة في تاريخ البطولة.

وجاء الهدف خلال مواجهة تونس أمام هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بعدما أسكن السخيري الكرة في شباك منتخب بلاده بعد مرور دقيقتين و22 ثانية فقط من انطلاق المباراة، مانحًا المنتخب الهولندي أفضلية مبكرة.

أبرز الأهداف العكسية في كأس العالم 2026

أمريكا × باراجواي: داميان بوباديلا سجل هدفًا عكسيًا لصالح المنتخب الأمريكي.

سويسرا × قطر: ميرو موهايم أحرز هدفًا بالخطأ في مرماه، مانحًا قطر هدف التعادل.

مصر × بلجيكا: محمد هاني سجل هدفًا عكسيًا في شباك منتخب مصر.

العراق × النرويج: أيمن حسين سجل هدفًا عكسيًا في اللحظات الأخيرة.

الأردن × النمسا: يزن العرب أحرز هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده.

قطر × كندا: محمد المناعي سجل هدفًا عكسيًا لصالح المنتخب الكندي.

أمريكا × أستراليا: كاميرون بورجس أحرز هدفًا بالخطأ في مرمى أستراليا.

المغرب × هايتي: احتُسب هدف هايتي كهدف عكسي على الحارس ياسين بونو.

قطر × البوسنة والهرسك: سلطان البريك سجل هدفًا عكسيًا لصالح المنتخب البوسني.

تونس × هولندا: إلياس السخيري سجل أسرع هدف عكسي في البطولة بعد دقيقتين و22 ثانية من بداية المباراة.

ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبقى الأهداف العكسية أحد أبرز العناوين الفنية في البطولة، بعدما لعبت دورًا مؤثرًا في رسم ملامح عدد من المباريات، وهو ما يضع المدربين أمام تحدٍ كبير لتقليل الأخطاء الدفاعية والحفاظ على التركيز في المباريات الحاسمة.

نقلاً عن موقع: صدى البلد

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.