قال الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، خلال مؤتمر صحفى عن دعم صحة المرأة، والاهتمام بمريشات سرطان الثدى ، إن المبادرة انطلقت بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتكون برنامجًا وطنيًا مستدامًا لمكافحة سرطان الثدي، وليس مجرد حملة للكشف المبكر.
وأضاف، أنها اعتمدت منذ البداية على نشر الوعي الصحي بين السيدات بداية من سن 18 عامًا، وتعليمهن أساليب الفحص الذاتي للثدي، بما يعزز دور المرأة باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحتها.
المبادرة الرئاسية لصحة المرأة نجحت في وضع بروتوكولات علاجية حديثة
وأوضح أن المبادرة أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التشخيص من خلال تحديث البنية التحتية الصحية، وتوفير أجهزة الماموجرام والموجات فوق الصوتية، وتوزيعها جغرافيًا لضمان وصول الخدمة إلى جميع السيدات في مختلف المحافظات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية مستمرة لآلاف الأطباء وأطقم التمريض وفنيي الأشعة، بما يضمن تقديم خدمات وفق أحدث المعايير العالمية.
وأشار، إلى أن المبادرة نجحت في وضع بروتوكولات علاجية حديثة وموحدة تضاهي أفضل الممارسات العالمية، وتُقدم مجانًا لجميع المريضات، لافتًا إلى أن هذه البروتوكولات تُراجع بشكل دوري من خلال لجان علمية متخصصة تعتمد على محورين رئيسيين، هما تقييم النتائج الإكلينيكية ومعدلات الشفاء واستجابة المريضات للعلاج، إلى جانب تقييم الجدوى الاقتصادية لضمان استدامة توفير العلاجات المبتكرة داخل المنظومة الصحية.
وأكدالدكتور حاتم أمين أن الهدف الأساسي للمبادرة هو تحقيق العدالة الصحية الكاملة، بحيث تحصل جميع السيدات على فرص متساوية في الكشف المبكر والعلاج، دون تمييز على أساس المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو الموقع الجغرافي.
وأضاف أن المبادرة أسهمت في خفض نسب تشخيص الحالات في المراحل المتأخرة، ورفع معدلات الشفاء، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في برامج تحسين جودة حياة المريضات بعد انتهاء رحلة العلاج، من خلال توفير خدمات التغذية العلاجية، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، والحفاظ على الخصوبة، والرعاية التلطيفية، والدعم النفسي والاجتماعي.
واختتم المدير التنفيذي للمبادرة كلمته بالتأكيد على أن صحة المرأة المصرية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع، وأن ما حققته المبادرة يعد نموذجًا وطنيًا ناجحًا بفضل دعم القيادة السياسية وجهود الفرق الطبية، مع استمرار العمل لتطوير خدمات رعاية سرطان الثدي وتعزيز مكانة مصر كنموذج إقليمي في صحة المرأة.
يذكر، أن وزارة الصحة والسكان قدمت خلال مؤتمر صحفي رؤية متكاملة لتطوير منظومة رعاية مريضات سرطان الثدي في مصر، مستعرضةً ما تحقق عبر المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة منذ إطلاقها عام 2019، وخطط المرحلة المقبلة التي تركز على تحسين جودة حياة المريضات، إلى جانب الكشف المبكر والعلاج.
حضر المؤتمرالصحفى كل من: الدكتور محمد حسانى مساعد وزير الصحة والسكان المبادرات الصحة العامة ، والدكتور هشام الغزالى رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، وعدد من أساتذة علاج الأورام من مختلف الجامعات المصرية.
د محمد حسانى خلال المؤتمر
د لبنى عز العرب أستاذ الأورام بطب عين شمس
د هشام الغزالى


تعليقات