لبنان يئن تحت عدوان إسرائيلي سفاح ومئات الضحايا والمصابين
في تصريحات قوية تعكس حجم المأساة الإنسانية، أطلق الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسؤوليتي”، نداءً عاجلاً لإنقاذ لبنان الشقيق من وطأة العدوان المتصاعد الذي يستهدف مختلف أنحائه. يأتي هذا النداء في ظل تطورات بالغة الخطورة تشهدها الساحة اللبنانية، حيث تتوالى التقارير عن تداعيات كارثية للغارات التي تشن على المناطق السكنية.
عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لم يتوانَ موسى عن وصف ما يحدث بأنه “عدوان إرهابي صهيوني”، مؤكدًا على سقوط المئات بين قتيل وجريح. وأبرز حجم الأزمة الصحية، مشيرًا إلى تأكيدات وزير الصحة اللبناني بأن المستشفيات أصبحت مكتظة بالضحايا والمصابين، مناشدًا بضرورة إنقاذ الشعب اللبناني الذي يدفع ثمنًا باهظًا.
حصيلة مأساوية وتزايد الضحايا
كشفت مصادر طبية لبنانية عن حصيلة أولية صادمة للغارات، والتي أشارت إلى وصول عدد الضحايا نتيجة الهجمات الإسرائيلية إلى حوالي 200 شخص، بينهم قتلى وجرحى. هذه الأرقام المقلقة تعكس شدة العمليات العسكرية وتأثيرها المدمر على البنية التحتية والمدنيين.
لاحقًا، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن المستشفيات في جميع أنحاء البلاد بلغت ذروة الاكتظاظ بالضحايا. وأوضحت الوزارة أن الأعداد تشمل مئات الشهداء والجرحى الذين سقطوا في مختلف المناطق اللبنانية جراء هذا العدوان المتواصل. هذا الوضع الصحي الحرج يتطلب استجابة سريعة وفعالة.
نداء استغاثة ودعوات للتبرع بالدم
في ظل هذه الظروف الطارئة، وجهت المستشفيات اللبنانية نداء استغاثة عاجلًا، دعت فيه الجميع إلى التبرع بالدم. هذا النداء يأتي نتيجة للعدد الهائل من الإصابات التي سجلت بين صفوف المدنيين، مما يشكل ضغطًا كبيرًا على الموارد الطبية المتاحة. الاحتياج يتزايد لتلبية متطلبات علاج المصابين.
من جهته، وصف الأمين العام للصليب الأحمر، جورج كتانة، الوضع بأنه “مأساوي” بكل المقاييس. وأشار إلى وجود عدد كبير من الأشخاص العالقين تحت الأنقاض، مرجحًا سقوط مبانٍ بأكملها. هذه الشهادات تؤكد على خطورة الوضع على الأرض والحجم الحقيقي للكارثة الإنسانية.


تعليقات