العريان: استضافة كأس العالم للخماسي الحديث بمصر تمنحنا أفضلية كبيرة

العريان: استضافة كأس العالم للخماسي الحديث بمصر تمنحنا أفضلية كبيرة

تستضيف القاهرة حاليًا المرحلة الأولى من سلسلة كأس العالم للخماسي الحديث لعام 2026، في حدث رياضي هام يشهده الاتحاد المصري برئاسة المهندس شريف العريان، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي. ورغم الظروف التي فرضت بعض الغيابات المؤثرة على صفوف المنتخب الوطني، يبدي العريان ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين المتاحين على تقديم أداء قوي والمنافسة بقوة.

وأوضح المهندس شريف العريان، في تصريحاته الرسمية، أن قائمة المنتخب الوطني تشهد غياب عدد من العناصر الأساسية المشاركة في هذه المرحلة من البطولة. يأتي في مقدمة هؤلاء الغائبين البطل الأولمبي أحمد الجندي، الذي يغيب عن المنافسات بسبب عدم الجاهزية البدنية الكاملة، ومن المتوقع أن يعود للمشاركة بداية من العام المقبل.

غيابات مؤثرة وثقة في العناصر المتاحة

وأضاف العريان أن غياب محمد الجندي عن هذه المرحلة يرجع إلى إصابة تعرض لها، ومن المقرر أن يعود للمشاركة في المرحلة الثانية من البطولة. كما يغيب علي إيهاب بسبب إصابة قوية تعرض لها في بطولة سابقة، مما استبعده من المشاركة الحالية.

على صعيد منافسات السيدات، تشهد البطولة غياب اللاعبة فريدة أبو هاشم. بينما خضعت اللاعبة ملك خالد لعملية جراحية في الكاحل، مما يعني غيابها عن المنافسات في هذه المرحلة. هذه الغيابات، وإن كانت مؤثرة، إلا أنها لم تقلل من ثقة رئيس الاتحاد في قدرات اللاعبين المختارين.

وشدد المهندس شريف العريان على أهمية إعطاء الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين في هذه البطولة، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطوة أساسية في إعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على مواصلة رفع راية مصر عاليًا في المحافل الدولية.

أهمية استضافة البطولة والفرص المتاحة

تكتسب إقامة البطولة على أرض مصر أهمية خاصة، حيث يمنح اللعب على ملاعب ستاد القاهرة اللاعبيين أفضلية واضحة، سواء من ناحية التعود على الأجواء أو الدعم الجماهيري. وأشار العريان إلى أن استضافة الحدث تمنح مصر ميزة اللعب على أرضها وبين جماهيرها، مما يزيد من حماس اللاعبين، بالإضافة إلى توفير عناء السفر والتنقل للأجهزة الفنية.

يستفيد المنتخب المصري، كدولة مضيفة، من حقه في المشاركة بعدد يصل إلى 12 لاعبًا ولاعبة، وهو ما يسمح بدمج خبرات اللاعبين المخضرمين مع طموحات الناشئين، بهدف بناء فريق قوي ومتوازن للمستقبل.

أهداف الاتحاد وطموحات المستقبل

تعتبر هذه المرحلة انطلاقة قوية لموسم رياضي حافل بالتحديات، ويمثل إعدادًا مهمًا قبل خوض منافسات بطولة العالم المقررة في الصين خلال شهر أغسطس المقبل. يبقى الهدف الأسمى هو الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل البطولات الكبرى، مع العمل على ترسيخ مكانة مصر العالمية في رياضة الخماسي الحديث.

وعن طموحات الاتحاد، أكد العريان أن النتائج المميزة التي حققها الاتحاد في جميع المراحل السنية، وتتويجه بلقب أفضل اتحاد على مستوى العالم لثلاث سنوات متتالية، يعكس مسارًا ناجحًا. يطمح الاتحاد حاليًا إلى تحقيق ميدالية أولمبية في منافسات السيدات، مع ثقة كبيرة في قدرة لاعبي ولاعبات مصر على حصد ميداليات في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

اختتم المهندس شريف العريان تصريحاته مشيرًا إلى الروح العالية والإصرار الذي يتمتع به اللاعبون المصريون، مؤكدًا أن كل لاعب يمثل مصر يسعى دومًا لتقديم أفضل ما لديه، بهدف الاستمرار في تحقيق الإنجازات والحفاظ على قمة الخماسي الحديث المصري.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.