VAR ينقذ حكم برشلونة وأتلتيكو من قرار خاطئ محرج
في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، شهدت أرضية ملعب كامب نو ليلة أمس أحداثًا دراماتيكية كادت أن تتجاوز قرارات الحكم الرئيسي، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كان لها الكلمة الفصل في تعديل مسار القرار.
تحديدًا في الدقيقة الثانية والأربعين من الشوط الأول، احتدم الصراع بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، حيث وقعت حادثة أثارت جدلًا واسعًا عقب عرقلة للاعب أتلتيكو مدريد، جوليانو سيميوني، من قبل مدافع برشلونة، كوبارسي.
لحظة الحقيقة: VAR ينقذ الموقف
كان سيميوني في طريقه للانفراد بمرمى برشلونة، في لحظة شعر فيها الكثيرون أنها ستسفر عن هدف محقق. إلا أن كوبارسي تدخل من الخلف، في محاولة يائسة لإيقاف تقدم مهاجم أتلتيكو. في بادئ الأمر، رأى الحكم الروماني إستيفان كوفاتش أن الكرة قد تجاوزت بالفعل لاعب أتلتيكو، وقرر الاكتفاء بإشهار البطاقة الصفراء في وجه كوبارسي.
لكن، لم يمر هذا القرار مرور الكرام. استدعى حكم الفيديو المساعد (VAR) الحكم كوفاتش لمراجعة اللقطة على شاشة المراقبة. بعد مشاهدة الإعادة، تبين بوضوح أن سيميوني كان لا يزال يحاول السيطرة على الكرة، وأن خطأ كوبارسي قد أوقف هجمة واعدة بشكل مباشر.
تحليل معمق من “أرشيفو فار”
وقد تناولت شبكة “أرشيفو فار” المتخصصة في تحليل تقنيات الفيديو، هذه اللقطة بتحليل دقيق، مؤكدة أن كوبارسي توغل خلف جوليانو سيميوني وقام بعرقلته عندما كان الأخير على وشك الانفراد بالمرمى، وكان كوبارسي في موقع آخر مدافع.
وأشارت الشبكة في تحليلها إلى أن قرار الحكم كوفاتش الأولي بإشهار البطاقة الصفراء فقط كان مفاجئًا، بل ووصفته بأنه “من غير المعقول أن الحكم الروماني لم يشهر البطاقة الحمراء مباشرة” في مثل هذه الحالة الواضحة.
خلصت “أرشيفو فار” إلى أن تدخل تقنية الـ VAR في الوقت المناسب كان بمثابة “إنقاذ” للحكم إستيفان كوفاتش، حيث تجنب الخطأ الفادح الذي كان من الممكن أن يؤثر على سير المباراة بشكل كبير، مؤكدة على أهمية التكنولوجيا في تصحيح الأخطاء التحكيمية وضمان العدالة على أرض الملعب.


تعليقات