أكاديمية البحث العلمي تعلن إطلاق خارطة طريق التراث وتأصيل الهوية المصرية الخميس المقبل

أكاديمية البحث العلمي تعلن إطلاق خارطة طريق التراث وتأصيل الهوية المصرية الخميس المقبل

أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن تنظيم حدث ثقافي وعلمي بارز تحت عنوان “التراث وتأصيل الهوية المصرية”، ويأتي هذا الملتقى ضمن الأنشطة النوعية التي ينظمها قطاع المجالس النوعية بالأكاديمية، حيث يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على المقومات التاريخية والحضارية التي تشكل الشخصية المصرية الأصيلة في ظل المتغيرات العالمية المعاصرة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث بمناسبة الانتهاء رسميًا من إعداد “خارطة طريق التراث وتأصيل الهوية المصرية”، وهي الوثيقة الشاملة التي عكف على صياغتها مجلس بحوث الثقافة والمعرفة، وقد تم إنجاز هذه الخارطة ضمن أنشطة المجالس النوعية في دورة انعقادها الحالية، بمشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين المهتمين بالشأن الثقافي والوطني.

وتقام فعاليات هذا الملتقى تحت رعاية الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومن المقرر أن يتم عقد اللقاء حضوريًا داخل القاعة الرئيسية بمقر الأكاديمية، وذلك في تمام الساعة التاسعة صباحًا من يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026، ليكون منصة تجمع بين الجهات التنفيذية والكوادر البحثية.

أهداف ملتقى التراث وتأصيل الهوية المصرية

يسعى الملتقى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تصب في مصلحة الحفاظ على الإرث الثقافي المصري، حيث يركز بشكل أساسي على وضع الرؤى العلمية موضع التنفيذ، وضمان استدامة الجهود الرامية إلى حماية الهوية الوطنية من خلال خطوات مدروسة ومبنية على أسس معرفية دقيقة.

وتتمثل الأغراض الأساسية التي من أجلها يعقد هذا الاجتماع الموسع فيما يلي:

  • عرض مشروع خارطة الطريق بشكل تفصيلي ومناقشة آليات وخطط تنفيذها على أرض الواقع.
  • تبادل الخبرات والرؤى بين الخبراء والمتخصصين في مجالات التراث والهوية الوطنية والثقافة.
  • طرح مقترحات عملية وواقعية تسهم في صياغة السياسات والبرامج الوطنية ذات الصلة بهذا المجال.
  • تعزيز الوعي القومي بأهمية التراث المصري كركيزة أساسية لبناء المستقبل وتحقيق التنمية.

دعوة عامة للمشاركة العلمية والبحثية

وفي إطار حرص الأكاديمية على إشراك المجتمع الأكاديمي والشباب في هذه القضية الحيوية، وجهت المؤسسة دعوة عامة للمشاركة في فعاليات الملتقى، حيث تستهدف الأكاديمية حضور طلاب الجامعات المصرية بمختلف تخصصاتهم، إيمانًا بدورهم في حمل لواء الهوية المصرية ونقلها للأجيال القادمة.

كما شملت الدعوة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في كافة الجامعات، بالإضافة إلى الباحثين والمتخصصين العاملين في المراكز البحثية المختلفة، وذلك لإثراء النقاش الفني والعلمي حول خارطة الطريق المقترحة، وبحث سبل دمج هذه الخطط في المشروعات البحثية القادمة بما يخدم التوجهات الوطنية.

وتؤكد أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أن هذا الحدث يمثل ركيرة هامة لدعم ومساندة الجهود الوطنية التي تبذلها الدولة للحفاظ على الهوية المصرية وتعزيزها، وضمان حماية التراث المادي وغير المادي من الاندثار، من خلال تحويل الدراسات البحثية إلى برامج عمل قابلة للتطبيق بفاعلية وكفاءة.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.