سيف تقا: رحلتي مع لانس الفرنسي والأجواء التونسية سر تألقي في الدوري المصري
فتح المدافع التونسي سيف تقا، المحترف الحالي في صفوف نادي وادي دجلة، خزانة أسراره الكروية متحدثًا عن رحلته الطويلة والمثيرة في ملاعب كرة القدم، والتي بدأت من تونس وصولًا إلى الدوري الفرنسي ثم التألق في الملاعب المصرية، كاشفًا عن كواليس هامة شكلت شخصيته كلاعب محترف.
وأكد سيف تقا في تصريحات إذاعية لبرنامج “نجوم دوري نايل” مع الإعلامي أحمد المصري عبر أثير “أون سبورت إف إم”، أن مسيرته مع الساحرة المستديرة انطلقت وهو في الثامنة من عمره، حيث بدأ ناشئًا في نادي الملعب التونسي العريق، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نادي اتحاد المنستير الذي يمثل مسقط رأس والده.
محطات فارقة في مسيرة سيف تقا الاحترافية
تحدث النجم التونسي عن النقلة النوعية في حياته عقب انضمامه إلى النادي الإفريقي التونسي، حيث استمر بقميص “باب جديد” لمدة 6 سنوات متتالية، وهي الفترة التي اعتبرها الأهم في تكوينه، قبل أن يطير إلى أوروبا لخوض تجربة احترافية كبرى في الدوري الفرنسي الممتاز “ليج وان” رفقة نادي لانس.
وأوضح تقا أن رحلته بعد العودة من الأراضي الفرنسية شهدت تنوعًا كبيرًا، حيث يمكن تلخيص المحطات التي مر بها حتى وصوله إلى محطته الحالية في النقاط التالية:
- اللعب لنادي الهلال الرياضي بالشابة في الدوري التونسي عقب انتهاء رحلة فرنسا مباشرة.
- الانتقال إلى الدوري المصري عبر بوابة نادي سيراميكا كليوباترا الذي دافع عن ألوانه لمدة 3 مواسم كاملة.
- خوض تجربة قصيرة بقميص نادي الاتحاد السكندري “زعيم الثغر” في الدوري الممتاز.
- الاستقرار حاليًا ضمن صفوف نادي وادي دجلة الذي انضم إليه منذ الموسم الماضي.
تأثير الجماهير والخبرات الدولية على مستوى اللاعب
وشدد سيف تقا على أن تواجده في صفوف النادي الإفريقي لسنوات طويلة كان له مفعول السحر في صقل قدراته الفنية ومنحه خبرات دولية واسعة، مؤكدًا أن اللعب لفريق جماهيري بضغط يومي يضع اللاعب في حالة من التركيز الدائم ويحفزه لتقديم أكثر من 100% من مستواه في كل مباراة.
وأشار لاعب لانس الفرنسي السابق إلى أن مجاورة الأسماء الكبيرة واللاعبين الدوليين تمنح المدافع مهارات قيادية، موضحًا أن التواجد في مران يحضره عشرات الآلاف من المشجعين، واللعب أمام 40 ألف متفرج يهتفون باسمك في المباريات الرسمية، هو شعور رائع يعطي طاقة إيجابية لا يمكن وصفها.
الأجواء التونسية والفرنسية وسر النجاح في مصر
واختتم سيف تقا حديثه بالتأكيد على أن الأجواء الصعبة والقوية التي عاشها في تونس ومن ثم في فرنسا كانت المحرك الأساسي لتألقه السريع في الدوري المصري، حيث إن تلك البيئة التنافسية تجعل اللاعب لا يشعر بالتعب نهائيًا حتى لو خاض 10 مباريات متتالية بجدول زمني مضغوط.
ويرى المدافع التونسي أن ثقافة الأندية الجماهيرية المحفزة هي التي تجعله يلعب بـ 200% من مستواه الفني والبدني، مشيرًا إلى أن الخبرة التي اكتسبها من اللعب تحت ضغوط الجماهير الغفيرة في الإفريقي كانت سلاحه الأول للتعامل مع تحديات الاحتراف في مختلف المحطات العربية والأوروبية التي مر بها.


تعليقات