منوعات

وداعاً لنزلات البرد.. 5 أسباب تجعل «البرتقال بالزنجبيل» مشروبك الرسمي في الشتاء

مع استمرار موجات البرد وتقلبات الطقس التي يشهدها شهر فبراير، يبحث الكثيرون عن “مشروب خارق” يجمع بين تقوية المناعة ومنح الطاقة اللازمة لبدء اليوم بنشاط، وهو ما وجده خبراء التغذية في مزيج “البرتقال والزنجبيل”، الذي بدأ يكتسب شعبية هائلة مؤخراً كبديل صحي لمشروبات الطاقة والكافيين، حيث يعد هذا الكوب بمثابة “جرعة مناعية مكثفة”؛ نظراً لاحتواء البرتقال على نسب عالية من فيتامين (C)، مع الخصائص المضادة للالتهابات والفيروسات التي يوفرها الزنجبيل، مما يجعله خط الدفاع الأول ضد نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية.

ولا تقتصر فوائد هذا المشروب الذهبي على المناعة فحسب، بل يمتد تأثيره ليكون “صديقاً للمعدة”، حيث تعمل إنزيمات الزنجبيل على تحسين عملية الهضم وعلاج الانتفاخ والغثيان، بينما توفر ألياف البرتقال راحة للأمعاء، فضلاً عن كونه “مُسكن طبيعي” للآلام؛ إذ يساعد في تخفيف التهابات المفاصل وتيبس العضلات الذي يزداد في الشتاء، كما يعد خياراً مثالياً للباحثين عن الجمال، لدوره في تعزيز إنتاج الكولاجين وتحسين تدفق الدم، مما يمنح البشرة نضارة وإشراقاً ملحوظاً.

وينصح موقع «Healthshots» الطبي، باستبدال فنجان القهوة الصباحي بجرعة صغيرة (من 30 إلى 60 مل) من هذا العصير، ليكون بمثابة “وقود طبيعي” للجسم يمنحك التركيز والنشاط دون “هبوط الطاقة المفاجئ” الذي يسببه الكافيين، محدداً أفضل وقت لتناوله في الصباح الباكر على معدة فارغة لتعزيز الامتصاص وتحفيز الأيض، أو قبل التمارين الرياضية، محذراً في الوقت ذاته من تناوله ليلاً لتجنب الأرق، أو الإفراط في كميته حتى لا يتسبب في حموضة أو تهيج للمعدة.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى