فتحي سند يكشف تفاصيل عرض ركلة جزاء الأهلي أمام سيراميكا على حكام دوليين لأخذ رأيهم

فتحي سند يكشف تفاصيل عرض ركلة جزاء الأهلي أمام سيراميكا على حكام دوليين لأخذ رأيهم

أثار الناقد الرياضي المعروف فتحي سند حالة واسعة من الجدل في الأوساط الكروية المصرية، بعدما كشف عن تصريحات هامة ومنسوبة للمهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم. وتناولت هذه التصريحات التي نُشرت عبر الحساب الرسمي لسند على منصة “فيسبوك” ملفات شائكة تتعلق بالتحكيم المصري، والعلاقة مع النادي الأهلي، بالإضافة إلى مستقبل القيادة التحكيمية في المرحلة المقبلة.

تأتي هذه التسريبات في وقت حساس تشهد فيه الساحة الرياضية نقاشات ساخنة حول القرارات التحكيمية في الدوري الممتاز، حيث حرص رئيس اتحاد الكرة على توضيح موقف الاتحاد من الأزمات الأخيرة بصراحة تامة. وقد ركزت الكلمات المنقولة على ضرورة الحفاظ على هيبة ومكانة الحكم المصري خارجيًا، خاصة مع اقتراب استحقاقات عالمية كبرى يشارك فيها التحكيم المصري رسميًا.

موقف اتحاد الكرة من ضربة جزاء الأهلي وسيراميكا

فجر الإعلامي فتحي سند مفاجأة بخصوص ركلة الجزاء التي احتُسبت للنادي الأهلي في مباراته أمام سيراميكا كليوباترا، حيث نقل عن هاني أبو ريدة قوله إن الاتحاد قام بعرض اللقطة المثيرة للجدل على خبراء وحكام دوليين من خارج مصر. وجاءت النتيجة صادمة للبعض، إذ أكد هؤلاء الخبراء الدوليون أن الكرة لا تستحق أن تحتسب ركلة جزاء رسميًا، مما يضع أداء التحكيم في تلك المباراة تحت مجهر النقد.

وأشار أبو ريدة في حديثه إلى أن هذه الخطوة جاءت من أجل تقييم مستوى القرارات الفنية بمنتهى الشفافية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية المصرية دون تمييز. وشدد رئيس الجبلاية على أن قوة العلاقة التي تربط الاتحاد بالنادي الأهلي لا تمنع من رصد الأخطاء التحكيمية وتصحيحها لضمان العدالة للجميع، وذلك تأكيدًا على سيادة القانون المتبع داخل المنظومة الرياضية.

تداعيات الأزمة وصورة التحكيم المصري خارجيًا

أعرب المهندس هاني أبو ريدة عن استيائه الشديد من الطريقة التي تم بها تداول الأزمات التحكيمية مؤخرًا، مشيرًا إلى أن صورة الكرة المصرية بدأت تتأثر سلبيًا على المستوى الخارجي. ويأتي هذا القلق في ظل نجاح منظومة التحكيم في تقديم أربعة حكام مصريين تم اختيارهم رسميًا للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، وهو إنجاز يتطلب تكاتف الجميع للحفاظ على سمعة القضاة المصريين وتوفير الدعم اللازم لهم.

تضمنت تصريحات رئيس الاتحاد نقاطًا جوهرية تتعلق بكيفية إدارة الأزمات مع الأندية الكبيرة، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء في هذا السياق عبر النقاط التالية:

  • عدم تلقي الاتحاد أي اتصالات رسمية من مسؤولي النادي الأهلي حتى الآن لمناقشة أو حل الأزمة الحالية.
  • استغراب الاتحاد من تجاهل الأعراف المتبعة في مثل هذه المواقف التي تتطلب التواصل المباشر بين الأطراف.
  • التأكيد على أن المنظومة التحكيمية تحتاج إلى حماية وصورة ذهنية جيدة أمام المؤسسات الكروية الدولية.

مستقبل لجنة الحكام ومصير أوسكار رويز

وفيما يخص الملف الإداري داخل لجنة الحكام، حسم هاني أبو ريدة الجدل حول مصير الحكم السابق أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام الحالي، حيث أكد بوضوح استمراره في منصبه بشكل طبيعي. وأوضح رئيس الاتحاد أن رويز سيكمل مهام عمله حتى نهاية عقده الرسمي بنهاية الموسم الجاري، مشيدًا بالعمل الذي يقوم به في تطوير الكوادر التحكيمية المحلية خلال الفترة الماضية.

كما تطرق الحديث إلى إمكانية الاستعانة بصافرة أجنبية في المباريات الحساسة والمصيرية مستقبلاً، حيث أفاد أبو ريدة بأن الاتحاد لا يمانع إطلاقًا في الاستعانة بحكام أجانب. وأكد أن هذا الخيار متاح دائمًا طالما تم الالتزام بالضوابط القانونية والمواعيد المحددة لطلب الأطقم الأجنبية، وذلك لضمان سير المسابقات المحلية دون أي عوائق تنظيمية أو فنية.

أما بخصوص الأنباء التي تم تداولها حول إحالة سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، إلى لجنة الانضباط، فقد نفى أبو ريدة صدور أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى هذه اللحظة. وأشار إلى أن الاتحاد ينتظر حاليًا وصول تقرير الحكم محمود وفا، الذي أدار اللقاء الأخير، وبناءً على ما سيتضمنه التقرير من وقائع، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح المعمول بها.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.