شوبير يستبعد إقامة مباريات الأهلي والمصري في بورسعيد ويطالب بملعب محايد لمواجهتهما
أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة من الجدل الواسع في الوسط الرياضي المصري، بعد حديثه عن الملف الشائك المتعلق بعودة النادي المصري البورسعيدي للعب في مدينة بورسعيد، وتحديدًا عقب الانتهاء من أعمال تطوير وتجديد استاد بورسعيد الجديد، حيث تترقب الجماهير موقف المباريات الجماهيرية الكبرى.
أكد شوبير في تصريحات إذاعية حديثة أن هناك عقبات وتحديات كبيرة تحيط بفكرة خوض النادي الأهلي لمبارياته أمام المصري في مدينة بورسعيد، مشيرًا إلى أن الجوانب النفسية والتاريخية المرتبطة بهذه المواجهة الخاصة تجعل من الصعب إقامتها في بورسعيد خلال الفترة القريبة المقبلة، حتى بعد افتتاح الاستاد رسمياً.
موقف مباراة الأهلي والمصري في بورسعيد
أوضح الإعلامي أحمد شوبير وجهة نظره حول مستقبل مواجهات الفريقين، متسائلًا عن الكيفية التي سيتم بها التعامل مع مباراة الأهلي والمصري من الناحية النفسية، وشدد على أن هذه المواجهة تحديدًا لن تقام في مدينة بورسعيد لفترة لن تكون قصيرة، وذلك لمجموعة من الاعتبارات التي يجب مراعاتها جيدًا.
وأضاف شوبير أنه لا ينصح إطلاقًا بإقامة مباراة الأهلي والمصري في بورسعيد، مقترحًا أن يتم حسم هذا الأمر منذ البداية وبشكل واضح، من خلال التأكيد على أن مواجهة الفريقين يجب أن تقام دائمًا على ملعب محايد، بعيدًا عن ملعبي الفريقين في القاهرة أو بورسعيد، لضمان استقرار الأوضاع الرياضية.
تساؤلات شوبير حول الملاعب والحيادية
تطرق شوبير في حديثه إلى احتمالية اعتراض أندية أخرى على هذه الترتيبات، حيث أشار إلى موقف نادي الزمالك قائلًا إنه في حال اعتراض الزمالك على تلك التنظيمات، فعلى المسؤولين تحديد الكيفية المناسبة للتعامل مع هذا الموقف، مع ضرورة مراعاة المساواة والعدالة بين جميع الأندية المتنافسة في الدوري المصري.
كما رصد الإعلامي أحمد شوبير بعض النقاط الهامة حول أماكن إقامة مباريات الطرفين، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- النادي الأهلي لا يخوض مبارياته أمام المصري في مدينة بورسعيد منذ عام 2012، أي منذ ما يقرب من 14 عامًا تقريبًا.
- يجب أن يعود النادي المصري لخوض مبارياته في مدينة القاهرة أمام الفرق الأخرى بشكل طبيعي وتدريجي.
- من حق الفرق الأخرى أن تذهب لخوض مبارياتها أمام المصري في مدينة بورسعيد بعد افتتاح الاستاد الجديد.
- ليس من المنطقي إنفاق مبالغ مالية ضخمة على تجديد وتجهيز استاد بورسعيد ثم لا يتم استخدامه في استضافة المباريات رسمياً.
أهمية عودة استاد بورسعيد للحياة الرياضية
اختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من إنشاء الاستاد وتكلفته العالية هو عودة الحياة الرياضية للمدينة، حيث يرى أنه من غير المنطقي بعد كل هذه التكلفة أن يظل الاستاد غير مستغل، لكنه في الوقت نفسه يفرق بوضوح بين مباريات الدوري العادية وبين حساسية مباراة الأهلي والمصري.
ويرى شوبير أن التوازن مطلوب بين حق النادي المصري في اللعب على أرضه وبين الحفاظ على الأجواء العامة، مقترحًا توزيع المباريات بين القاهرة، الإسكندرية، والسويس، حتى يتم الاستقرار بشكل نهائي على الخريطة الجديدة للملاعب في الموسم الكروي الجديد، مع التأكيد على ضرورة حسم ملف الملعب المحايد لمواجهة القطبين مع المصري.


تعليقات