إصابة عبد الرحمن حميد في مباراة الأهلي وسبورتنج وفحص طبي لتحديد حجم إصابة الركبة
سادت حالة من القلق الشديد داخل أوقات النادي الأهلي بعد الإصابة القوية التي تعرض لها عبد الرحمن حميد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة اليد بالقلعة الحمراء، خلال مشاركته في مباراة الفريق أمام نادي سبورتنج، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس مصر لكرة اليد.
ولم يستطع الحارس الدولي الشاب استكمال أحداث اللقاء، حيث غادر الصالة متأثرًا بآلام حادة في الركبة، في لقطة أثارت مخاوف الجهاز الفني والجماهير، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يتمتع بها حميد كونه أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في المهام الصعبة والمواجهات الكبرى.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس من الموسم، حيث يطمح “رجال يد الأهلي” في مواصلة الزحف نحو منصات التتويج، ما جعل الجهاز الطبي يتحرك فورًا لتقديم الإسعافات الأولية وتحديد الخطوات التالية اللازمة للاطمئنان على حالة الحارس، تحسبًا لأن تكون الإصابة قوية بشكل قد يبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
تفاصيل إصابة عبد الرحمن حميد أمام سبورتنج
بدأت الواقعة حين سقط عبد الرحمن حميد على أرضية الملعب بعد شعوره بوجع مفاجئ، مما استدعى تدخل الجهاز الطبي للنادي الأهلي على الفور، ليتبين عدم قدرته على مواصلة الذود عن عرينه، وتم استبداله وسط حالة من الترقب والحزن من زملائه في الفريق الذين يدركون قيمة تواجده خلف الخط الدفاعي.
وزاد من حدة المخاوف التاريخ الطبي للحارس، إذ تذكر الجميع الإصابة القوية التي كان قد تعرض لها قبل عامين، وهو الأمر الذي جعل التعامل مع الحالة الراهنة يتم بحذر شديد جدًا، لتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على مسيرة اللاعب في المستقبل القريب، خاصة وأنه عنصر دولي يعول عليه الكثير.
وتوجه الحارس بالفعل إلى أحد مستشفيات القاهرة الكبرى عقب مغادرته اللقاء مباشرة، وذلك لإجراء جملة من الفحوصات الطبية الدقيقة، والبدء في وضع التشخيص النهائي الذي سيوضح طبيعة الإصابة ومدى التأثير الذي خلفته على ركبته، لاتخاذ القرارات الطبية المناسبة بناءً على ذلك رسميًا.
التحركات الطبية والبرنامج التأهيلي المتوقع
أعلن الجهاز الطبي للنادي الأهلي عن خريطة الطريق الطبية التي سيسلكها اللاعب خلال الساعات القادمة للوقوف على وضعه الصحي، حيث تشمل الإجراءات التالية:
- إجراء أشعة رنين مغناطيسي دقيقة وفحوصات شاملة على منطقة الركبة:
- عرض نتائج الأشعة على كبار المتخصصين في إصابات الملاعب لتحديد حجم الضرر:
- وضع برنامج علاجي وتأهيلي متكامل يتناسب مع طبيعة الإصابة المكتشفة:
- تحديد المدة الزمنية المتوقعة لغياب الحارس عن التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية:
وينتظر الجهاز الفني للأهلي بقيادة مدربه نتائج هذه الفحوصات، حيث يعيش الجميع حالة من ترقب بانتظار التقرير الطبي الكامل، لاسيما وأن الفريق مرتبط بجدول مباريات مزدحم ومهم للغاية خلال الفترة القادمة، سواء في استكمال مشوار بطولة كأس مصر أو في المنافسات المحلية الأخرى التي تتطلب جهوزية كافة العناصر.
ويأمل قطاع كرة اليد في النادي أن تكون الإصابة طفيفة ولا تستدعي الغياب الطويل، وذلك لضمان استقرار مركز حراسة المرمى قبل الدخول في الأوار النهائية والحاسمة من الموسم، والتي لا تقبل القسمة على اثنين في ظل التنافس المحتدم على الألقاب المحلية هذا العام.


تعليقات