محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تطوير استاد المصري ويوجه بسرعة الانتهاء من زراعة النجيل الطبيعي
تشهد محافظة بورسعيد طفرة إنشائية ورياضية كبرى، حيث يترقب عشاق “النسور الخضر” العودة من جديد إلى معقلهم التاريخي. وفي إطار المتابعة المستمرة لكافة المشروعات الجارية على أرض المحافظة، أجرى اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جولة ميدانية موسعة تفقد خلالها استاد النادي المصري الجديد للوقوف على آخر مستجدات الأعمال الإنشائية ومعدلات التنفيذ الفعلية.
تأتي هذه الزيارة في ضوء خطة الدولة المصرية الشاملة للارتقاء بالبنية التحتية للمنشآت الرياضية، وقد رافق المحافظ خلال جولته الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، ومحمد عبد العزيز مدير مديرية الشباب والرياضة، والحسيني أبو قمر نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري، بالإضافة إلى الدكتور محمد موسى عضو مجلس الإدارة، وشيماء العزبي رئيس حي المناخ، وممثلي شركة وادي النيل المنفذة للمشروع.
مستجدات العمل في استاد النادي المصري
خلال الجولة الميدانية، استعرض المحافظ الموقف التنفيذي الحالي للأعمال الجارية داخل الاستاد، حيث تم الانتهاء فعليًا من فرد “النجيلة الهايبرد” أو العشب الصناعي المتطور، بينما يجري حاليًا التجهيز لزراعة النجيلة الطبيعية. ووجه المحافظ بضرورة الالتزام الصارم بالمدة الزمنية المحددة لزراعة النجيل الطبيعي لضمان سرعة الانتهاء من ملعب المباراة رسميًا.
وعلى صعيد المدرجات والمرافق، فقد تم الانتهاء من تركيب كراسي المدرجات لجميع الدرجات الأولى والثانية والثالثة، ويجري حاليًا العمل على تغطية المظلة الرئيسية. كما تشهد المواقع المحيطة بالاستاد حركة عمل مكثفة للانتهاء من الموقع العام وتوصيل المرافق الداخلية، بالإضافة إلى خزانات مياه الشرب والحريق والري للربط مع الشبكات الخارجية.
اللمسات النهائية والتجهيزات التقنية للأعمال
أكدت الجهات المنفذة أن العمل يسير على قدم وساق لربط غرف الكهرباء العمومية مع مرفق الكهرباء، كما بدأت إجراءات استيراد “دكة البدلاء” والأهداف وكافة المتعلقات الفنية والرياضية الخاصة بالملعب. وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون على تكثيف العمل لإنهاء غرف ملابس اللاعبين والمظلة فورًا، بهدف إتاحة الفرصة لفريق النادي المصري لبدء تدريباته على الملعب في أقرب وقت متاح.
وفي خطوة لتعزيز سرعة الإنجاز، أجرى محافظ بورسعيد اتصالًا هاتفيًا خلال الجولة مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة وادي النيل، حيث أكد على ضرورة تسريع وتيرة العمل وتذليل أي معوقات قد تواجه المشروع، لضمان تسليم الاستاد وفقًا للجدول الزمني المخطط له مسبقًا وبأعلى معايير الجودة العالمية.
أهمية المشروع وأثره على أبناء بورسعيد
حرص المحافظ خلال وجوده بالاستاد على الالتقاء بعدد من لاعبي النادي المصري، الذين أعربوا عن خالص شكرهم وتقديرهم لسيادته على الدعم المستمر وحرصه الشخصي على سرعة إتمام المشروع. وأوضح المحافظ أن إعادة إنشاء الاستاد في موقعه التاريخي يمثل مشروعًا حيويًا نظرًا لقيمته الكبيرة لدى جماهير بورسعيد العريقة، كونه صرحًا رياضيًا يدعم قطاع الشباب والرياضة بالمحافظة.
وتتمثل أبرز ملامح الموقف التنفيذي الحالي في النقاط التالية:
- الانتهاء من فرد النجيلة الهايبرد والتجهيز لزراعة النجيل الطبيعي فورًا.
- إتمام تركيب كراسي المدرجات للدرجات الأولى والثانية والثالثة بالكامل.
- مواصلة أعمال تغطية المظلة وإنهاء توصيلات المرافق الداخلية ومحطات المياه.
- البدء في استيراد المعدات التقنية للملعب مثل دكة اللاعبين والأهداف الرسمية.
- العمل على ربط غرف الكهرباء العمومية بالشبكة الخارجية لتشغيل الإنارة.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يعد نقلة نوعية وتطويرًا شاملاً للبنية التحتية، مشيرًا إلى أن الاستاد يمثل رمزًا بارزًا يعكس هوية مدينة بورسعيد وتاريخها الكروي الطويل، مع استمرار المتابعة اليومية حتى الافتتاح الرسمي وفق أحدث المواصفات العالمية المعتمدة.


تعليقات