استقرار أسعار الدواجن بالمزارع وتفاوت قيمتها للمستهلك نتيجة تعدد حلقات التداول وجدول الأسعار اليوم
خيّم الهدوء والاستقرار على أسواق الدواجن واللحوم البيضاء في تعاملات اليوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026، حيث حافظت الأسعار في المزارع على مستوياتها الطبيعية دون تغيرات مفاجئة. ويأتي هذا الثبات السعري ليعطي مؤشراً إيجابياً حول توافر المعروض في الأسواق، رغم وجود بعض التباينات الملحوظة في أسعار البيع النهائي للمستهلكين ببعض المناطق.
ويتابع المواطنون والمهتمون بقطاع الثروة الداجنة حركة الأسعار يومياً، خاصة في ظل الأهمية الكبيرة التي تمثلها الدواجن كبروتين أساسي في سلة الغذاء. وقد أظهرت التقارير الميدانية أن التوازن بين العرض والطلب ساهم بشكل مباشر في بقاء أسعار أرض المزرعة عند حدود ثابتة، وهو ما ينعكس لاحقاً على حركة التداول في المحلات التجارية والأسواق الشعبية.
أسعار الدواجن اليوم في بورصة المزرعة
سجلت أسعار الدواجن داخل المزارع استقراراً كبيراً وفقاً لآخر التحديثات الواردة من البورصة الرئيسية، حيث جاءت تفاصيل الأسعار على النحو التالي:
- تراوح سعر كيلو الفراخ البيضاء في أرض المزرعة ما بين 78 و79 جنيهاً تقريباً.
- استقر سعر كيلو الفراخ الساسو عند مستوى يتراوح بين 105 و106 جنيهاً.
- بلغ سعر الكتكوت الأبيض (أهالي) خلال تعاملات اليوم ما بين 18 و18.5 جنيهاً.
- سجل سعر الكتكوت الساسو (بيور) في قطاع التفريخ سعراً يتراوح بين 19 و20 جنيهاً.
وتعد هذه الأسعار هي حجر الزاوية الذي تبنى عليه أسعار التجزئة لاحقاً، حيث تمثل التكلفة الحقيقية للإنتاج قبل إضافة تكاليق النقل والخدمات اللوجستية. ويلاحظ الخبراء أن استقرار أسعار الكتاكيت يساهم مستقبلياً في استدامة الإنتاج، مما يضمن تدفق الدورات الإنتاجية للمزارع بشكل منتظم ودون انقطاع يذكر.
أسعار المستهلك والفجوة السعرية في الأسواق
رغم حالة الثبات التي تشهدها بورصة الدواجن في المزارع، إلا أن التقرير رصد ارتفاعاً ملموساً في أسعار التنفيذ النهائي عند وصول السلعة إلى يد المستهلك. وترتبط هذه الفجوة السعرية بعدة عوامل تجارية واقتصادية تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي الذي يدفعه المواطن في محلات الطيور الحية.
وتتحدد قيمة الزيادة فوق سعر المزرعة بناءً على مجموعة من المعايير التي تشمل:
- زيادة تتراوح بين 12 إلى 20 جنيهاً في الكيلو الواحد كمصاريف إضافية فوق سعر المزرعة الأصلي.
- تعدد حلقات التداول والوسائط التي تمر بها الدواجن من المنتج وصولاً إلى تاجر التجزئة.
- تكاليف النقل والشحن بين المحافظات المختلفة، والتي تختلف باختلاف المسافات المقطوعة.
- هامش الربح الذي يحدده تجار التجزئة لتغطية تكاليف التشغيل والعمالة والكهرباء.
ويفسر هذا التباين الملحوظ سبب اختلاف سعر كيلو الدواجن من منطقة سكنية إلى أخرى ومن محافظة إلى ثانية، حيث تلعب الموقع الجغرافي وكلفة اللوجستيات دوراً حاسماً في التسعير النهائي. ويظل استقرار سعر المزرعة هو الضمانة الأساسية لعدم حدوث قفزات غير مبررة في الأسواق المحلية، مع ضرورة مراقبة هوامش الربح لدى الحلقات الوسيطة لضمان وصول السلعة بسعر عادل للمستهلك النهائي.


تعليقات