رئيس الإسماعيلي يعلن بدء مفاوضات استثمارية مع أندية الشركات ويؤكد عدم المساس بهوية الدراويش
أثار نادي الإسماعيلي، الملقب بـ “برازيل العرب”، حالة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي المصري خلال الساعات الأخيرة، بعد الأنباء التي ترددت حول إمكانية دخول النادي في شراكات استثمارية مع أندية أخرى. وتأتي هذه التحركات في ظل سعي إدارة النادي لإيجاد حلول تمويلية مبتكرة تسهم في استقرار هذا الكيان العريق وتوفير موارد مالية تدعم مسيرته في الدوري الممتاز.
وفي هذا السياق، خرج محمد رائف، رئيس نادي الإسماعيلي، ليوضح الحقائق الكاملة المتعلقة بهذا الملف الشائك، مؤكدًا أن هناك تحركات رسمية تهدف إلى تطوير الجانب الاستثماري للنادي. وشدد رائف على أن الإدارة تضع مصلحة النادي العليا فوق أي اعتبار، مع الالتزام التام بالشفافية أمام الجماهير العريضة التي تترقب مصير ناديها المفضل في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
محادثات استثمارية مع أندية الشركات في الدوري الممتاز
كشف محمد رائف، رئيس نادي الإسماعيلي، عن وجود محادثات شفهية تجري في الوقت الحالي مع عدد من أندية الشركات الناشطة في مسابقة الدوري المصري الممتاز. وأوضح رائف أن الهدف الأساسي من هذه النقاشات هو استكشاف فرص التعاون المستقبلي وبحث سبل الاستثمار المشترك التي يمكن أن تعود بالنفع المادي والفني على “الدراويش” خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس النادي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد الغندور عبر برنامج “ستاد المحور”، إلى أن النادي منفتح على الأفكار الاستثمارية التي تتماشى مع طموحاته، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هذه المحادثات ما زالت في طور التقييم الأولي. وتسعى الإدارة من خلال هذه الخطوة إلى مواكبة التطور الرياضي وضمان وجود موارد مالية مستقرة تساعد النادي على الوفاء بالتزاماته الضخمة.
ثوابت الإسماعيلي وخطوط حمراء في مفاوضات الشراكة
أكد محمد رائف أن أي مقترحات يتم تداولها أو دراستها حاليًا تضع ثوابت النادي في مقدمة الأولويات، حيث حددت الإدارة مجموعة من الشروط الأساسية لأي تعاون تضمنت النقاط التالية:
- الحفاظ الكامل والنهائي على هوية نادي الإسماعيلي التاريخية:
- بقاء اسم النادي “الإسماعيلي” كما هو دون أي تغيير أو إضافة:
- التمسك بتاريخ النادي العريق وعدم المساس بسجل إنجازاته:
- استمرار خوض المباريات والتدريبات على ملعب النادي التاريخي بالإسماعيلية:
وشدد رئيس الإسماعيلي على أن هذه البنود تمثل خطوطًا حمراء ولا يمكن المساس بها في أي اتفاق استثماري محتمل، موضحًا أن الهدف من الشراكة هو الدعم والبناء وليس طمس معالم هذا الكيان الرياضي الكبير. وأضاف أن الإدارة تدرك تمامًا قيمة النادي بالنسبة لمحافظة الإسماعيلية وللجماهير المصرية، ولن تقبل بأي عرض يقلل من هيبة النادي أو تاريخه.
حقيقة الشراكة مع نادي القناة والمناقشات الأولية
وبالحديث عن الأنباء التي ربطت بين الإسماعيلي ونادي القناة تحديدًا، أوضح محمد رائف أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام حاليًا لا يتعدى كونه مناقشات مبدئية جدًا. ونفى رائف أن يكون قد تم الاستقرار على اسم نادٍ معين للدخول معه في شراكة رسمية، مؤكدًا أن اسم نادي القناة لم يُطرح بشكل رسمي أو نهائي حتى الآن كطرف وحيد في هذه المفاوضات.
واختتم رئيس الإسماعيلي تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس الإدارة يتحرك بحذر شديد جدًا في هذا الملف، حيث يتم دراسة كل خطوة بعناية فائقة لضمان تحقيق أقصى استفادة فنية ومالية. وشدد على أن الهدف هو حماية كيان الإسماعيلي وتعزيز قوته في المنافسة، مع ضمان عدم الإضرار بمصالح النادي أو جماهيره الوفية في المستقبل القريب.


تعليقات