اليابان تهدف 26% من سوق السيارات ذاتية القيادة عالميًا 2030
تتجه اليابان بخطوات جادة نحو ترسيخ مكانتها في صناعة السيارات ذاتية القيادة، معلنة عن طموحها في الاستحواذ على حصة نسبتها 26% من السوق العالمي بحلول عام 2030. يأتي هذا الهدف الطموح ضمن استراتيجية نمو شاملة تهدف إلى استعادة اليابان لقدرتها التنافسية في سوق عالمي تهيمن عليه حاليًا كل من الولايات المتحدة والصين.
وتشير التقارير الصادرة عن هيئة الإذاعة اليابانية “إن إتش كيه” إلى أن هذا الطموح يعكس رغبة قوية لدى الحكومة اليابانية في مضاهاة النجاح الذي حققته في سوق السيارات التقليدية، حيث تحتفظ طوكيو حاليًا بنسبة سيطرة عالمية تعادل 26%.
استراتيجية نمو شاملة لدعم قطاع التكنولوجيا
أكدت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، أن الحكومة بصدد وضع استراتيجية نمو جديدة من المتوقع الكشف عنها خلال فصل الصيف. وقد سبق للحكومة في شهر مارس الماضي تحديد قائمة تضم 61 منتجًا وتقنية تكنولوجية ذات أولوية، سيتم توجيه استثمارات كبيرة إليها من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص. وقد وُضعت أهداف طموحة بنسب مئوية محددة لتحقيق نمو في 34 من هذه التقنيات.
تتضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة تحديد دقيق لحجم الاستثمارات المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف، بالإضافة إلى تقدير للآثار الاقتصادية المتوقعة من هذه المبادرات. تسعى اليابان من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
توسع استراتيجي ليشمل البنية التحتية الرقمية
إلى جانب قطاع السيارات ذاتية القيادة، تعمل الحكومة اليابانية على تعزيز مكانة الشركات الوطنية في مجال البنية التحتية الرقمية. تتضمن الأهداف زيادة الحصص الدولية التي تحصل عليها الشركات اليابانية في مشاريع تركيب كابلات الاتصالات تحت مياه البحار.
تهدف اليابان إلى رفع نسبة مشاركتها الحالية، والتي تبلغ 20%، لتصل إلى 35% بحلول عام 2030. تأتي هذه الخطوة لدعم الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وخدمات الاتصالات المتقدمة، مما يعكس رؤية يابانية شاملة لمستقبل التكنولوجيا.


تعليقات