سعر جرام الذهب عيار 24 يسجل 8000 جنيه في مصر وسط استقرار التعاملات المسائية
استقرت أسعار الذهب في الأسواق المصرية خلال مستهل التعاملات المسائية اليوم الخميس، الموافق 16 أبريل 2026، حيث حافظ المعدن الأصفر على مستوياته الحالية بعد موجة من التراجعات الملحوظة التي سجلها مؤخرًا، وهو ما جعل الصاغة تشهد حالة من الثبات النسبي في حركة البيع والشراء ترقبًا لأي تحركات جديدة قد تطرأ على الساحة العالمية أو المحلية.
ويأتي هذا الاستقرار المحلي مدفوعًا بحالة من التوازن في البورصات العالمية، حيث لا تزال أونصة الذهب تتحرك فوق مستوى 4750 دولارًا، وهو المستوى الذي نجحت في اختراقه مؤخرًا كمقاومة رئيسية، إلا أن الأسواق تفتقر حاليًا إلى وجود زخم صعودي قوي يمكنه دفع الأسعار لمزيد من الارتفاعات المتتالية خلال الساعات القادمة.
سعر الذهب اليوم في مصر
سجلت محلات الصاغة المصرية استقرارًا في تحديثات الأسعار المسائية، وجاءت قيم التداول للأعيرة المختلفة بدون احتساب المصنعية على النحو الآتي:
- سجل عيار 24 نحو 8000 جنيها للشراء.
- بلغ سعر عيار 22 حوالي 7333 جنيها للشراء.
- وصل سعر عيار 21، وهو الأكثر مبيعًا، إلى 7000 جنيها للشراء.
- استقر عيار 18 عند مستوى 6000 جنيها للشراء.
- سجل عيار 14 نحو 4667 جنيها للشراء.
- بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم 56000 جنيها للشراء.
العوامل المؤثرة على البورصة العالمية
ساهم استقرار الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في نحو شهر ونصف في تقديم دعم ملموس لأداء الذهب عالميًا، خاصة مع ظهور بيانات اقتصادية تشير إلى تراجع معدلات التضخم، وهو ما جعل المعدن النفيس وجهة آمنة نسبيًا للمتداولين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وتقلبات العملات الأجنبية.
كما لعبت التوقعات المتعلقة بتهدئة التوترات الجيوسياسية دورًا بارزًا في تهدئة الأسعار، حيث تزايدت الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاقات سياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار العالمية وأدى إلى تقليل حدة الطلب التحوطي الذي كان يقود الارتفاعات سابقًا.
وعلى صعيد السندات، أدى تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو ما حد من فرص تسجيل خسائر إضافية، رغم استمرار وجود ضغوط ناتجة عن التوقعات المستمرة حول مسار أسعار الفائدة والمخاوف من بقائها عند مستويات مرتفعة لفترات طويلة.
توقعات السوق وحالة الطلب
ورغم حالة التماسك النسبي التي يشهدها السوق حاليًا، إلا أن أسعار الذهب لا تزال منخفضة بنسبة تتجاوز 8% مقارنة بالمستويات التي سجلتها قبل تصاعد التوترات في شهر فبراير الماضي، وذلك في ظل مخاوف المستثمرين من استمرار الفائدة المرتفعة التي تضغط على الذهب بكونه من الأصول التي لا تدر عائدًا دوريًا.
أما في السوق المصرية، فقد انعكس الأداء العالمي على الأسعار المحلية التي اتسمت بالهدوء، مع استمرار حالة الحذر والترقب بين المستهلكين والمستثمرين، حيث يفضل الكثيرون مراقبة اتجاهات السوق والقوى الشرائية قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبرى في ظل التقلبات المستمرة التي شهدها المعدن الأصفر مؤخرًا.


تعليقات