تحولات أرصدة شهادات الإيداع الدولية باستقرار المصرية ومدينة مصر وتراجع طفيف لـ CIB
شهدت البورصة المصرية أسبوعًا استثنائيًا من الأداء القوي والمكاسب المليارية، حيث اختتمت تعاملات جلسة الخميس بنشاط ملحوظ وارتفاع جماعي لكافة مؤشراتها الرئيسية والفرعية. يعكس هذا الأداء حالة التفاؤل التي تسيطر على المتعاملين، خاصة مع تسجيل المؤشر الرئيسي لأعلى مستوى تاريخي له، مما يعزز من مكانة السوق المصري كوجهة استثمارية جاذبة في المنطقة.
وجاءت هذه الانتعاشة مدفوعة بشكل أساسي بعمليات شراء مكثفة من قبل المستثمرين العرب والأجانب، مما ساهم في تحقيق مكاسب رأسمالية ضخمة للسوق. وتعكس هذه التحركات ثقة المؤسسات الدولية في الأصول المصرية، وهو ما ظهر بوضوح في حجم التداول اليومي الذي تجاوز مستويات قياسية، وسط حركة نشطة على أسهم الشركات الكبرى والمتوسطة على حد سواء.
أداء المؤشرات ومستوى تاريخي جديد
سجلت المؤشرات المصرية طفرة جماعية في ختام التداولات، حيث قفز المؤشر الرئيسي للبورصة إلى مستويات غير مسبوقة، وقد جاءت تفاصيل إغلاقات المؤشرات اليوم كالتالي:
- ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.39% ليغلق عند مستوى 51437 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى في تاريخه رسميًا.
- صعد مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.26% ليصل إلى مستوى 62145 نقطة.
- قفز مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.39% ليغلق عند مستوى 23763 نقطة.
- زاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 5588 نقطة.
- ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.43% ليغلق عند مستوى 13385 نقطة.
- صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.58% ليغلق عند مستوى 18748 نقطة.
- قفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.46% ليغلق عند مستوى 5387 نقطة.
- نما مؤشر “تميز” بنسبة 1.88% ليغلق عند مستوى 25884 نقطة، بينما زاد مؤشر سندات الخزانة بنسبة 0.28% ليصل إلى 2417 نقطة.
تحركات السيولة وحجم التداول في السوق
على صعيد التداولات ونتائج رأس المال السوقي، ربحت البورصة نحو 23 مليار جنيه في نهاية الجلسة، ليغلق رأس المال السوقي عند مستوى 3.539 تريليون جنيه. وربط الخبراء هذا الصعود بجلسة الخميس التي تعد الخامسة على التوالي من الارتفاعات، مما يؤكد استقرار الاتجاه الصعودي للسوق خلال الفترة الحالية.
وبلغ حجم التداول على الأسهم المقيدة حوالي 3.1 مليار ورقة مالية، بقيمة إجمالية وصلت إلى 12.4 مليار جنيه. وقد تم تنفيذ هذه التداولات من خلال 222.6 ألف عملية شملت 219 شركة مقيدة، مما يبرز حالة الزخم الكبيرة وتدفق السيولة نحو الأسهم بمختلف قطاعاتها الاقتصادية.
توزيع فئات المستثمرين ونسب الاستحواذ
تنوعت خريطة الاستثمار في البورصة بين المصريين والأجانب والعرب، حيث سيطر المستثمرون المحليون على الحصة الأكبر من التعاملات بنسبة بلغت 73.71%. وفي المقابل، استحوذ الأجانب على نسبة 21.7% من إجمالي المعاملات، بينما كانت حصة المستثمرين العرب حوالي 4.6% من إجمالي النشاط الأسبوعي.
وفيما يخص توزيع القوى الاستثمارية بين الأفراد والمؤسسات، استحوذت المؤسسات على نسبة 36.94% من إجمالي المعاملات، بينما غلب طابع الأفراد على السوق بنسبة استحواذ بلغت 63.05%. وقد مالت تعاملات المؤسسات المصرية نحو البيع بصافي قيمة بلغ 539.3 مليون جنيه، في حين اتجهت باقي الفئات للشراء بقيم متفاوتة.
أرصدة شركات شهادات الإيداع الدولية
كشف تقرير البورصة الأسبوعي أيضًا عن تفاصيل هامة تتعلق بأرصدة الشركات المصرية من شهادات الإيداع الدولية حتى نهاية الأسبوع الحالي، وقد جاءت الأرصدة كالتالي:
- استقر رصيد شهادات إيداع شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير عند مستوى 560.613 مليون شهادة.
- حافظت مجموعة “أي أف جي القابضة” على استقرار رصيدها عند 389.584 مليون شهادة.
- استقر رصيد شهادات إيداع الشركة المصرية للاتصالات عند مستوى 255.362 مليون شهادة.
- تراجع رصيد شهادات إيداع البنك التجاري الدولي-مصر ليصل إلى 171.164 مليون شهادة بنهاية الأسبوع.
تعكس هذه الأرقام والبيانات الصادرة رسميًا حالة من التوازن والنشاط في سوق المال المصري، حيث تواصل المؤشرات رحلة صعودها التاريخية مدعومة بتفاؤل المستثمرين وثبات المراكز المالية للشركات الكبرى المقيدة، وهو ما يضع السوق في مرحلة جديدة من النمو والازدهار.


تعليقات