وزير الزراعة يوجه بتقديم دعم فني ولوجستي عاجل لمتضرري السيول في سانت كاترين
في استجابة عاجلة للأحداث الجوية الطارئة التي شهدتها محافظة جنوب سيناء، أصدر علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توجيهات فورية بتقديم كافة أشكال الدعم الفني واللوجستي اللازم لتجمع “وادي سعال” التابع لمدينة سانت كاترين، وذلك لوقوف الدولة بجانب المزارعين المتضررين من موجة السيول الأخيرة التي ضربت المنطقة بنحو مفاجئ.
وجاءت هذه التحركات الرسمية عقب تعرض أجزاء من الأراضي الزراعية في الوادي لأضرار نتيجة تدفق مياه السيول، حيث شدد الوزير على ضرورة متابعة الموقف الميداني على مدار الساعة، لضمان الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع تدهور الإنتاج في هذه المنطقة الحيوية، مؤكدًا على تقديم كافة التسهيلات الممكنة لتجاوز هذه الأزمة سريعًا.
خطة وزارة الزراعة لمواجهة تداعيات السيول في سانت كاترين
وضعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خطة عمل متكاملة للتعامل مع الآثار الناتجة عن التقلبات الجوية في سيناء، حيث تهدف هذه التحركات إلى تقليل حجم الخسائر الاقتصادية التي قد تلحق بالمزارعين، وتوفير الحماية اللازمة لاستثماراتهم الزراعية التي تمثل مصدر دخل أساسي لأهالي المنطقة في مواجهة الظواهر الطبيعية القاسية.
وقد شملت تكليفات الوزير لقطاعات الوزارة المختلفة مجموعة من الإجراءات التنفيذية والميدانية الهامة ومنها:
- التواجد الميداني المستمر لخبراء مركز بحوث الصحراء داخل تجمع “وادي سعال” لمتابعة التطورات أولًا بأول.
- التنسيق الكامل بين جهاز تحسين الأراضي ومديرية الزراعة بمحافظة جنوب سيناء لتوحيد الجهود وتوفير المعدات اللازمة.
- تشكيل فريق عمل متخصص بدأ مهامه فعليًا في حصر المساحات المتضررة بدقة لتقدير حجم التدخل المطلوب.
- تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين حول الطرق العلمية الصحيحة للتعامل مع التربة عقب انحسار مياه السيول.
- البدء الفوري في عمليات إعادة تأهيل الأراضي التي تعرضت للانجراف أو الغرق لضمان عودتها للإنتاج الزراعي في أسرع وقت ممكن.
دور مركز بحوث الصحراء وجهود المتابعة الميدانية
أكد مركز بحوث الصحراء التزامه الكامل بمواصلة العمل الميداني في قلب “وادي سعال”، حيث يحرص المركز على تقديم الحلول العلمية العاجلة التي تضمن عدم تأثر خصوبة التربة نتيجة تراكم الأملاح أو الرواسب التي تخلفها السيول، مع استمرار تواجد الفرق البحثية لحين انتهاء تداعيات الأزمة بالكامل والتأكد من استقرار الأوضاع الميدانية.
وتسعى الوزارة من خلال هذه الجهود المكثفة إلى طمأنة المزارعين في سيناء عبر تسخير كافة إمكانياتها المادية والبشرية لمساندتهم، وتوفير كافة الحلول العاجلة التي تضمن استقرار النشاط الزراعي وتطويره، بما يتماشى مع خطة الدولة الشاملة لتنمية شبه جزيرة سيناء وتحقيق التنمية المستدامة في كافة تجمعاتها البدوية.
ختامًا، تواصل غرفة العمليات بوزارة الزراعة بالتنسيق مع الجهات المعنية في محافظة جنوب سيناء رصد أي مستجدات تتعلق بحالة الطقس وتأثيرها على المحاصيل، وذلك لاتخاذ القرارات الاستباقية التي تحمي الثروة الزراعية وتدعم صمود المزارع المصري في مواجهة التحديات المناخية المختلفة رسميًا وفعليًا على أرض الواقع.


تعليقات