أتلتيكو مدريد يرفض إغراءات برشلونة ويتمسك ببقاء جوليان ألفاريز في الموسم المقبل
تواجه طموحات نادي برشلونة في تدعيم خط هجومه عقبة كبرى خلال الفترة الحالية، حيث استقرت إدارة نادي أتلتيكو مدريد رسميًا على غلق الباب أمام رحيل نجمها الأرجنتيني جوليان ألفاريز. وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على أي محاولات من جانب النادي الكتالوني، الذي يسعى جاهدًا للتعاقد مع “العنكبوت” في الميركاتو الصيفي القادم.
وتشير التقارير الصحفية الواردة من إسبانيا إلى أن نادي أتلتيكو مدريد يعتبر ألفاريز الركيزة الأساسية والمحرك الأول لمشروعه الفني المستقبلي. وأكد المسؤولون في مدريد أنه لا توجد نية على الإطلاق للدخول في مفاوضات لبيع اللاعب، بالرغم من الاهتمام الواضح الذي يبديه ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، لضم النجم الشاب لصفوف البلوجرانا.
أسباب تمسك أتلتيكو مدريد ببقاء جوليان ألفاريز
يعيش أتلتيكو مدريد حاليًا أزهى فترات الاستقرار الفني تحت قيادة دييجو سيميوني، وهذا الاستقرار هو الدافع الرئيسي وراء الصرامة في ملف ألفاريز. فقد نجح الفريق في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما حجز مقعده في نهائي كأس ملك إسبانيا، مما جعل الإدارة تصر على الحفاظ على قوام الفريق الأساسي وتطويره.
وتدرك إدارة “الروخيبلانكوس” أن التخلي عن مهاجم بحجم ألفاريز سيعني هدم جزء كبير من النجاحات المحققة في الموسم الجاري. ولذلك، تسعى الإدارة لتأمين حماية كاملة للاعب من إغراءات الغريم الكتالوني، خاصة وأن النتائج الإيجابية المحققة مؤخرًا تعزز من موقف النادي المالي والفني في سوق الانتقالات.
تفاصيل العقد والشرط الجزائي الخرافي
يرتبط جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح إدارة النادي قوة تفاوطية هائلة. وكان النادي قد استثمر مبالغ ضخمة لاستقطاب اللاعب من مانشستر سيتي في صيف 2024، حيث بلغت قيمة الصفقة أرقامًا تعجيزية لأي منافس محلي في الوقت الحالي.
وتتضمن بنود التعاقد ما يلي:
- قيمة انتقال ثابتة بلغت 75 مليون يورو سُددت للنادي الإنجليزي.
- حوافز وإضافات مرتبطة بالأداء تقدر بحوالي 20 مليون يورو.
- شرط جزائي ضخم لكسر العقد يقدر بحوالي 500 مليون يورو.
- عقد طويل الأمد يضمن بقاء اللاعب بقميص الفريق لسنوات قادمة.
فشل محاولات برشلونة في الصفقات التبادلية
حاولت إدارة برشلونة إيجاد حلول بديلة لتخفيض القيمة المالية المرتفعة للصفقة، عبر اقتراح صفقات تبادلية تشمل انتقال بعض لاعبيها إلى “متروبوليتانو”. إلا أن هذه المقترحات قوبلت برفض قاطع ونهائي من إدارة أتلتيكو مدريد، التي لا تضع الأسماء المطروحة من الجانب الكتالوني ضمن خططها الفنية للموسم القادم.
ورغم تداول بعض الأسماء في كواليس المفاوضات الأولية مثل مارك كاسادو وفيران توريس، إلا أن هذه المفاوضات لم تحقق أي تقدم ملموس. ويأتي هذا التعثر نتيجة إصرار أتلتيكو على موقفه من جهة، وتمسك برشلونة أيضًا بعناصره الأساسية التي كان يطمح في استخدامها كأوراق للضغط في الصفقة من جهة أخرى.


تعليقات