رئيس اتحاد اليد يهنئ منتخب الشبا ب ببرونزية البحر المتوسط ويؤكد: القادم أفضل للكرة المصرية
نجح المنتخب المصري لكرة اليد مواليد 2008 في كتابة سطر جديد من الإنجازات القارية والدولية، وذلك بعدما تمكن من حصد الميدالية البرونزية في النسخة الثانية والعشرين من بطولة البحر المتوسط، والتي أقيمت في دولة سلوفاكيا، ليؤكد هؤلاء الأبطال الصغار أن كرة اليد المصرية تمتلك مخزونًا لا ينضب من المواهب القادرة على التتويج بالألقاب.
وجاء هذا الإنجاز المهم بعد فوز مثير ومستحق على منتخب سلوفاكيا صاحب الأرض والجمهور في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حيث أظهر لاعبو الفراعنة شخصية قوية وتركيزًا عاليًا طوال شوطي اللقاء، مما مكنهم من الصعود إلى منصات التتويج ورفع العلم المصري عاليًا في هذا المحفل الرياضي الكبير.
خالد فتحي يشيد بأداء الفراعنة الصغار
حرص خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، على أن يكون في مقدمة المهنئين لبعثة المنتخب الوطني فور انتهاء المباراة، حيث تواصل مع اللاعبين والجهاز الفني لتقديم التهنئة الرسمية على هذا الأداء المشرف، مؤكدًا أن هذا الجيل يمثل مستقبل اللعبة في مصر ويحظى بدعم كامل من مجلس إدارة الاتحاد.
وأعرب فتحي عن فخره الكبير بالروح القتالية والأداء الفني الراقي الذي قدمه الفريق طوال منافسات البطولة، مشيرًا إلى أن الحصول على الميدالية البرونزية يعد خطوة استراتيجية ومهمة جدًا في طريق إعداد جيل واعد، يكون قادرًا على استكمال مسيرة النجاحات التي حققتها كرة اليد المصرية على الصعيدين العالمي والقاري خلال السنوات الأخيرة.
أهداف طموحة وتحديات قادمة
وفي رسالته التحفيزية للاعبين، أوضح رئيس الاتحاد أن التتويج ببرونزية البحر المتوسط لا يمثل سقف الطموحات، بل هو مجرد بداية حقيقية لمشوار طويل وحافل، مشددًا على ضرورة الاستمرار في العمل الجاد والتطوير المستمر للمستوى الفني والبدني من أجل الحفاظ على المكانة التي وصلت إليها كرة اليد المصرية في المحافل الدولية.
وحدد خالد فتحي ملامح المرحلة المقبلة لمنتخب مواليد 2008، مشيرًا إلى أن الاتحاد وضع خطة زمنية تهدف إلى تحقيق إنجازات أكبر تتمثل في:
- العمل على حصد لقب بطولة إفريقيا للناشئين في النسخة المقبلة.
- تجهيز الفريق بشكل فني متكامل للمنافسة بقوة على مراكز الصدارة في بطولات كأس العالم.
- بناء قاعدة قوية من اللاعبين لدعم المنتخب الأول في المستقبل القريب.
إشادة بالجهاز الفني وإدارة البعثة
ولم يفت رئيس الاتحاد الإشادة بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الكابتن محمد إبراهيم ومعاونيه، حيث أكد أن العمل المنظم والرؤية الفنية الواضحة كانت هي المحرك الأساسي لظهور الفريق بهذا المستوى المتميز، ونجاحهم في التعامل مع ضغط المباريات القوية أمام مدارس أوروبية مختلفة.
كما وجه خالد فتحي شكرًا خاصًا للدكتور عمرو العدل، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في سلوفاكيا، مثمنًا دوره الكبير في تذليل كافة العقبات وتوفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني، مما ساهم بشكل مباشر في التركيز داخل الملعب وتحقيق هذا المركز المتقدم الذي نال ثناء الجميع.
يذكر أن هذا الجيل المتميز من اللاعبين يمتلك سجلًا حافلًا رغم صغر سنهم، حيث سبق وأن حققوا إنجازًا تاريخيًا بحصد الميدالية الفضية في بطولة العالم الأخيرة، وهو ما يؤكد أن هذا الفريق يسير على الطريق الصحيح، ويواصل تأكيد قدراته كأحد أبرز وأهم الأجيال الواعدة التي ستقود كرة اليد المصرية نحو منصات التتويج العالمية مستقبلاً.


تعليقات