ريال سوسيداد ينهي الشوط الأول متقدماً على أتلتيكو مدريد بثنائية في نهائي كأس الملك

ريال سوسيداد ينهي الشوط الأول متقدماً على أتلتيكو مدريد بثنائية في نهائي كأس الملك

شهد ملعب “لا كارتوخا” إثارة بالغة في الشوط الأول من نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث انتهت النصف الأول من المباراة بتقدم ريال سوسيداد على أتلتيكو مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وسط أجواء جماهيرية كبيرة وتنافس شرس بين الفريقين على اللقب الغالي.

بدأت المواجهة بصعقة مبكرة من جانب ريال سوسيداد، حيث لم يحتج الفريق الباسكي سوى 14 ثانية فقط ليهز شباك الأتليتي عن طريق اللاعب بارينيتشيا، الذي استغل كرة عرضية وحولها برأسية رائعة سكنت الزاوية اليمنى لحارس المرمى، معلناً عن أسرع أهداف المباراة رسمياً.

صراع الأهداف في نهائي كأس الملك

عقب الهدف المبكر، حاول أتلتيكو مدريد استعادة توازنه والعودة في النتيجة سريعاً، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 19 من زمن الشوط الأول، حين نجح المهاجم إديمولا لوكمان في إدراك التعادل من تسديدة زاحفة وقوية من على حدود منطقة الجزاء، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر.

وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، منح الحكم ركلة جزاء لصالح ريال سوسيداد، انبرى لها القائد ميكيل أويارزابال بنجاح في الدقيقة 45+1، ليضع فريقه في المقدمة مرة أخرى قبل الذهاب إلى غرف الملابس، ويصعب المهمة على كتيبة المدرب دييجو سيميوني.

تشكيل أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد

دخل المدرب بيليجرينو ماتارازو المباراة بتشكيلة متوازنة سعياً لتحقيق اللقب الرابع في تاريخ النادي، وجاءت قائمة ريال سوسيداد الأساسية على النحو التالي:

  • حراسة المرمى: أوناي ماريرو.
  • خط الدفاع: أرامبورو، جون مارتين، كالييتا كار، سيرخيو جوميز.
  • خط الوسط: تورينتس، كارلوس سولير، سوسيتش.
  • خط الهجوم: بارينيتشيا، جيديش، أويارزابال.

على الجانب الآخر، دفع دييجو سيميوني بكامل أوراقه الرابحة لاستعادة الأمجاد المحلية الغائبة منذ عام 2013، حيث اعتمد أتلتيكو مدريد على الأسماء الآتية:

  • حراسة المرمى: موسو.
  • خط الدفاع: روجيري، مولينا، مارك بوبيل، لي نورماند.
  • خط الوسط: كوكي، يورينتي، جوليانو سيميوني.
  • خط الهجوم: لوكمان، جريزمان، ألفاريز.

طموحات الفريقين ودوافع التتويج

يسعى أتلتيكو مدريد من خلال هذه المواجهة إلى فك صيام الألقاب الذي طال مؤخراً، فرغم النجاح القاري بالوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن الفريق يعاني من تذبذب محلي واضح، ويأمل سيميوني أن يكون لقب الكأس هو بوابة العودة لمنصات التتويج من جديد.

يعاني الأتليتي من غيابات مؤثرة مثل بابلو باريوس، مع وجود شكوك حول جاهزية خيمينيز وهانكو، بينما يضع الفريق آماله على خبرات كوكي في الوسط وتحركات جريزمان وألفاريز في الهجوم، وهو ما ظهر جلياً في محاولاتهم المستمرة خلال مجريات الشوط الأول المثيرة.

في المقابل، يتسلح ريال سوسيداد بجاهزية بدنية أفضل بعد مسيرة قوية أقصى خلالها أندية أوساسونا وأتلتيك بلباو، ويعول المدرب ماتارازو على الحالة الفنية المميزة لأويارزابال وقدرة الفريق على استغلال ضغط المباريات الذي يواجهه منافسه المدريدي في الفترة الأخيرة.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.