الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 36 من المصابين الفلسطينيين ويدفع بـ5590 طن مساعدات لغزة
يواصل الهلال الأحمر المصري القيام بدوره الإنساني المحوري على جبهة معبر رفح البري، حيث كثفت الجمعية جهودها الميدانية لتقديم الدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين. وتأتي هذه التحركات في إطار خطة شاملة للاستجابة للأزمة الراهنة، وضمان وصول المساعدات الضرورية للمتضررين في قطاع غزة وتسهيل حركة العبور للحالات الإنسانية.
وتستعد فرق الهلال الأحمر حاليًا لاستقبال الدفعة رقم 36 من المصابين والجرحى الفلسطينيين، بالإضافة إلى المرضى ومرافقيهم القادمين من القطاع. ولا يقتصر الدور على الاستقبال الطبي فقط، بل يمتد ليشمل تيسير كافة إجراءات العبور وتقديم الرعاية اللوجستية والنفسية اللازمة للوافدين والمغادرين لضمان راحتهم وسلامتهم.
خدمات إنسانية متكاملة على معبر رفح
تعمل فرق المتطوعين على مدار الساعة لتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات الإغاثية المباشرة داخل المعبر، حيث يتم توزيع الوجبات الغذائية الساخنة بانتظام، إلى جانب توفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية الأساسية. كما تحرص الجمعية على توزيع ما يعرف بـ “حقيبة العودة” على الفلسطينيين العائدين إلى القطاع لتلبية احتياجاتهم الفورية.
وفي خطوة جديدة لتعزيز الإغاثة، أطلق الهلال الأحمر المصري اليوم قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” في نسختها رقم 179. وتضم هذه القافلة عددًا كبيرًا من الشاحنات التي انطلقت باتجاه الأراضي الفلسطينية، حاملة على متنها حمولات ضخمة تتجاوز 5,590 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة والشاملة لتغطية مختلف جوانب الحياة المعيشية والصحية.
تفاصيل المساعدات وكمياتها الإغاثية
شملت قافلة “زاد العزة” الأخيرة توزيعًا مدروسًا للاحتياجات الأساسية وفقًا للأولويات الميدانية داخل قطاع غزة، وتضمنت المساعدات الآتي:
- أكثر من 2,680 طنًا من السلال الغذائية والدقيق لتأمين الاحتياجات الغذائية للسكان.
- ما يزيد عن 1,170 طنًا من المستلزمات الطبية والأدوية والمواد الإغاثية المتنوعة.
- نحو 1,740 طنًا من المواد البترولية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية.
- توفير أكثر من 7,580 خيمة مصممة لإيواء العائلات المتضررة والنازحة.
- توزيع 11,470 قطعة ملابس، وأكثر من 695 بطانية، و240 مرتبة للنوم.
- توفير ما يزيد عن 13,450 مشمعًا للحماية من الظروف الجوية المختلفة.
وتؤكد المؤشرات الميدانية أن الهلال الأحمر المصري يتواجد بقوة على الحدود منذ اللحظات الأولى لبدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا. وتستمر الجمعية بصفتها الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات في رفع حالة التأهب القصوى بكافة مراكزها اللوجستية المنتشرة لضمان استدامة تدفق الدعم الإغاثي.
يذكر أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي نجح الهلال الأحمر في إدخالها قد تجاوزت حاجز 900 ألف طن حتى الآن. وتعتمد هذه الجهود الجبارة على سواعد أكثر من 65 ألف متطوع يعملون بتفانٍ تام لضمان وصول كل شحنة إلى مستحقيها، تأكيدًا على الدور المصري الراسخ في مساندة القضية الفلسطينية إنسانيًا.


تعليقات