جامعة عين شمس تعلن فصل ضياء العوضي رسميا وإنهاء خدمته منذ عامين تقريبًا

جامعة عين شمس تعلن فصل ضياء العوضي رسميا وإنهاء خدمته منذ عامين تقريبًا

أثار اسم الدكتور ضياء العوضي حالة كبيرة من الجدل في الأوساط الطبية والأكاديمية مؤخرًا، مما دفع الجهات الرسمية داخل جامعة عين شمس إلى الخروج بتوضيح حاسم ومنصف حول طبيعة علاقته الحالية بالمؤسسة التعليمية العريقة.

وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بجامعة عين شمس عن تفاصيل هامة تتعلق بوضعية الدكتور ضياء العوضي، مؤكدًا بشكل قاطع أنه لا يعد حاليًا ضمن أعضاء هيئة التدريس التابعين للجامعة، وذلك بعد اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية حاسمة بحقه منذ فترة ليست بالقصيرة.

وأشار المصدر في تصريحاته الخاصة إلى أن الجامعة كانت قد اتخذت قرارًا رسميًا بإنهاء خدمة الدكتور المذكور وفصله من منصبه الأكاديمي، وهذا الإجراء تم تنفيذه فعليًا وبشكل نهائي منذ أكثر من عامين تقريبًا، مما يعني انقطاع صلته تمامًا بالمنظومة التعليمية داخل الجامعة.

تفاصيل قرار فصل ضياء العوضي من جامعة عين شمس

تطرق المصدر المسؤول إلى الأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذه العقوبة الإدارية المغلظة، موضحًا أن قرار الفصل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سلسلة من الإجراءات الإدارية والقانونية الدقيقة التي تتبعها الجامعة في التعامل مع أبنائها من الكادر الأكاديمي لضمان صون الأمانة العلمية.

وقد أوضح المصدر أن الأسباب الجوهرية التي أدت إلى إصدار قرار الفصل تتلخص في النقاط التالية:

  • رصد مجموعة من الآراء الطبية التي كان يروج لها الطبيب وتنسيبها إليه بشكل مباشر عبر وسائل التواصل والمنصات المختلفة.
  • ثبوت أن تلك الآراء والمعلومات الطبية التي يتم تداولها تفتقر تمامًا إلى أي أساس طبي أو علمي معترف به عالميًا أو محليًا.
  • تحويل الطبيب المذكور إلى مجلس تأديب رسمي للنظر في طبيعة هذه التصريحات ومدى مخالفتها للمعايير المهنية والعلمية المعمول بها.
  • صدور قرار نهائي من مجلس التأديب بإنهاء خدمته بناءً على نتائج التحقيقات التي أجريت معه في هذا الشأن.

توضيح طبيعة العلاقة الحالية بين الجامعة والطبيب

وشدد المصدر المسؤول في تصريحاته على أهمية توعية القراء بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدًا أن الدكتور ضياء العوضي لا تربطه في الوقت الحالي أي صفة رسمية أو أكاديمية أو إدارية بجامعة عين شمس، وهو الوضع القائم منذ لحظة صدور قرار فصله.

كما جدد المصدر تأكيده على أن الجامعة حريصة كل الحرص على تدقيق هوية المنتمين إليها، لافتًا إلى أن قرارات التحويل لمجالس التأديب تأتي دائمًا لحماية المريض وحماية السمعة العلمية للمجتمع الأكاديمي المصري، خاصة في القضايا التي تمس الصحة العامة وسلامة المواطنين.

وختم المصدر تصريحاته بالتشديد على أن قرار الفصل تم بشكل رسمي وقانوني تمامًا، وأن المذكور قد خرج من سلك أعضاء هيئة التدريس بالجامعة منذ عامين، ولم يعد له أي حق في تمثيل الجامعة أو التحدث باسمها في أي محفل علمي أو منصة إعلامية تحت أي مسمى وظيفي خاص بالجامعة.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.