مهاجم سام ألتمان خطط لاعتداءات على رؤساء تقنية مستلهماً من “سفاح”

مهاجم سام ألتمان خطط لاعتداءات على رؤساء تقنية مستلهماً من “سفاح”

كشف تقرير صحفي أن الشاب دانيال مورينو-جاما، البالغ من العمر 20 عامًا، والذي يواجه اتهامات بإلقاء زجاجة مولوتوف على منزل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، قد سبق له أن اقترح قبل أشهر من الحادث فكرة “مهاجمة بعض الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا على طريقة لويجي”. يأتي هذا الاقتراح في إشارة إلى قضية لويجي مانجيوني، المتهم بقتل برايان طومسون، الرئيس التنفيذي لشركة UnitedHealthcare، في ديسمبر 2024.

هذا التطور يسلط الضوء على دوافع محتملة خلف الهجوم المزعوم، ويثير تساؤلات حول مدى تأثير الأحداث المماثلة على أفراد قد يشعرون بالإحباط تجاه قطاعات تكنولوجية أو اقتصادية معينة.

تفاصيل الهجوم على منزل سام ألتمان

وفقًا لما نقله موقع “indiatoday”، فإن شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا اقترب من منزل سام ألتمان في سان فرانسيسكو، حيث يُزعم أنه ألقى زجاجة مولوتوف على الممتلكات. وتشير ملفات الشرطة إلى أن دانيال كان يعبر عن قلقه من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إنهاء البشرية، وربما كان لديه خطة لمواجهة هذا التهديد، مستلهمًا في ذلك من حادثة لويجي مانجيوني.

تقرير آخر من صحيفة وول ستريت جورنال أكد أن دانيال مورينو-جاما كان قد تحدث عن “مهاجمة بعض الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا على طريقة لويجي” في فترة سابقة لهجومه المزعوم على منزل ألتمان، مما يشير إلى وجود تفكير سبق للفعل.

لويجي مانجيوني: هل كان مصدر إلهام؟

يُزعم أن لويجي مانجيوني قد أطلق النار على وقتل برايان طومسون في مانهاتن، وتم القبض عليه بعد خمسة أيام من الحادث. وتقارير الشرطة تشير إلى أن مانجيوني كان يعاني من استياء وشعور بالغضب تجاه قطاع الرعاية الصحية، ووصف شركات التأمين في بعض مذكراته بأنها “طفيلية”.

كان هدفه المعلن هو استهداف مسؤول تنفيذي رفيع المستوى كنوع من الانتقام الرمزي. بعد حادثة مانجيوني، اعتبره الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي بطلًا، لأنه تجرأ على فضح ما وصفوه بالاستغلال من قبل شركات الرعاية الصحية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.

حضر العديد من الأشخاص الذين أعلنوا دعمهم لمانجيوني جلسات محاكمته. ويبدو أن دانيال مورينو جاما اتخذ من هذه الحادثة، ولكن في سياق صناعة الذكاء الاصطناعي، كمصدر إلهام محتمل. وبحسب الشرطة، كان يحمل بيانًا يحذر فيه من أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى انقراض البشرية، بالإضافة إلى رسالة موجهة إلى سام ألتمان جاء فيها: “إذا نجوت بمعجزة، فسأعتبر هذا إشارة من الله لتكفير ذنوبك”.

يواجه مورينو جاما حاليًا اتهامات متعددة، بما في ذلك الشروع في القتل والحرق العمد، ولكنه لم يُدلِ بأي إفادة رسمية حتى الآن. وجادل محاميه، دايموند وارد، بأن الحادثة هي في أفضل الأحوال “جريمة تتعلق بالممتلكات”، وانتقد التهم الموجهة إليه لمعالجتها الظاهرة بالمبالغة نظرًا لشهرة الأشخاص المعنيين.

وقد رد سام ألتمان على الحادثة بشكل شخصي، حيث نشر صورة لعائلته على مدونته، داعيًا الجمهور إلى عدم استهداف أي شخص.

عبد الرحمن لبيب كاتب تقني يتابع أخبار التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة، ويقدم محتوى مبسطًا يعتمد على مصادر موثوقة.