رئيس طاجيكستان يشيد بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في العالمين العربي والإسلامي
شهد القصر الجمهوري في العاصمة الطاجيكية دوشنبه مراسم دبلوماسية رفيعة المستوى، حيث استقبل الرئيس إمام علي رحمن، رئيس جمهورية طاجيكستان، السفير تامر حماد لتقديم أوراق اعتماده سفيرًا لمصر، في خطوة تعكس عمق الروابط بين البلدين.
وخلال هذه المراسم الرسمية، قدم السفير تامر حماد، سفير مصر لدى جمهورية أوزبكستان، أوراق اعتماده بصفته سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى جمهورية طاجيكستان، وسط أجواء بروتوكولية تؤكد على الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات الدبلوماسية.
ونقل السفير المصري خلال اللقاء تحيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس إمام علي رحمن، معربًا عن تمنيات القيادة المصرية لجمهورية طاجيكستان الصديقة بدوام التقدم والازدهار والرفاهية خلال الفترة المقبلة.
تعزيز التعاون الثنائي بين القاهرة ودوشنبه
أعرب السفير تامر حماد عن تطلعه الشديد للعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وطاجيكستان في مختلف مجالات التعاون، مشيرًا إلى أهمية الانطلاق بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب وأوسع بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين.
وقد ركزت المباحثات التي جرت عقب تقديم أوراق الاعتماد على رغبة الجانبين في استثمار الفرص المتاحة، وتطوير الشراكة بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتوفرة لدى كلا الدولتين في الوقت الحالي.
من جانبه، أشاد الرئيس إمام علي رحمن بالمكانة الكبيرة التي تتمتع بها مصر، واصفًا إياها بأنها مهد الحضارات الإنسانية، ومنوهًا بأنها تحظى بمكانة خاصة ومرموقة للغاية في قلب العالمين العربي والإسلامي.
أبرز النقاط التي ركزت عليها مراسم اعتماد السفير المصري:
- تأكيد الرئيس الطاجيكي على الروابط التاريخية والثقافية الوثيقة التي تجمع بين الشعبين المصري والطاجيكي منذ عقود طويلة.
- الإعراب عن الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون في كافة المجالات الحيوية التي تهم الطرفين وتدعم اقتصاد الدولتين.
- التأكيد على الحرص التام لمواصلة الحوار البناء والتشاور السياسي المستمر بين البلدين على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف في المنظمات الدولية.
- السعي نحو فتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي والثقافي بما يتناسب مع حجم العلاقات السياسية المتميزة بين القاهرة ودوشنبه.
آفاق مستقبلية للعلاقات المصرية الطاجيكية
أكد الرئيس إمام علي رحمن أن بلاده تحرص دائمًا على تنسيق المواقف مع مصر، مشيدًا بالدور المصري المحوري في المنطقة، ومؤكدًا أن الفترة القادمة ستشهد مزيدًا من العمل المشترك لترسيخ هذه العلاقات التاريخية.
واختتمت المراسم بتأكيد الجانبين على أهمية تفعيل كافة الاتفاقيات الموقعة، والبحث عن سبل جديدة للتعاون تضمن استمرارية التشاور والتنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في دفع عجلة التنمية في البلدين رسميًا.


تعليقات