أحمد شوبير ينتقد غياب المتحدث الرسمي في الأهلي ويؤكد أن 90% من أخبار اللاعبين شائعات نفي
فتح الإعلامي أحمد شوبير ملف الأزمات المثارة مؤخرًا حول النادي الأهلي، ملقيًا بظلال من الشك حول صحة الكثير من الأنباء التي يتم تداولها في الوسط الرياضي، حيث عبّر عن قلقه الشديد من حالة السيولة الخبرية التي يعيشها النادي في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الأمور التنظيمية داخل قلعة الجزيرة تراجعت عما كانت عليه في فترات سابقة.
وأشار شوبير في تصريحاته الحديثة عبر راديو “أون سبورت” إلى أن الستار الذي كان يغطي بعض الثغرات قد انزاح تمامًا، موضحًا أن الانتصارات والنتائج الإيجابية كانت دائمًا تعمل بمثابة المسكن الذي يُخفي الأخطاء الإدارية أو الفنية، ولكن مع أول هزة بدأت التحديات تظهر بوضوح أمام الجماهير والمتابعين.
الأبواب المفتوحة وأزمة تسريب الأخبار
وصف شوبير الوضع الحالي داخل النادي الأهلي بعبارات قوية، حيث أكد أن سياسة الخصوصية التي كان يتميز بها النادي قد تلاشت بشكل ملحوظ، مشددًا على أن “الأبواب لم تعد مغلقة كما كانت في السابق، بل أصبحت مفتوحة على مصرعيها”، وهو الأمر الذي أدى إلى انتشار الشائعات بشكل كثيف وغير مسبوق.
وأوضح الإعلامي الرياضي أن هذه الحالة من عدم الانضباط في تدفق المعلومات خلقت نوعًا من التضارب الكبير، فباتت الجماهير تتلقى أخبارًا متناقضة حول نفس الموضوع، مما يثير البلبلة ويؤثر بالسلب على استقرار الفريق ومنظومة الكرة بشكل عام، خاصة في ظل الملاحقات الإعلامية المستمرة لكل كبيرة وصغيرة.
حقيقة الأرقام والشائعات المتداولة
وفي معرض حديثه عن دقة المعلومات المنشورة، فجر شوبير مفاجأة بشأن نسبة صحة الأخبار المنتشرة مؤخرًا، حيث شملت تصريحاته النقاط التالية:
- 90% من الأخبار المتداولة حاليًا حول لاعبي الأهلي غير صحيحة نهائيًا.
- الأنباء التي تتحدث عن طلبات مالية مبالغ فيها من اللاعبين لا أساس لها من الصحة.
- الادعاءات بوجود خلافات حادة وصراعات داخل غرف الملابس تفتقر إلى الواقعية.
- الربط بين اختيارات المدير الفني وإجادة اللغة الإنجليزية هو حديث غير منطقي تمامًا.
وشدد شوبير على أن هذه النوعية من الأخبار تفتقر إلى الدقة ولا تعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الفريق، معتبرًا أن الاجتهادات الصحفية تجاوزت الحدود المقبولة، وبدأت في نسج قصص خيالية بعيدة كل البعد عما يحدث داخل كواليس التدريبات أو الاجتماعات الفنية والتعاقدية.
غياب المتحدث الرسمي والمطلب الإعلامي
وانتقد شوبير بشدة غياب الردود الرسمية الحاسمة من جانب النادي الأهلي على هذا السيل من الشائعات، متسائلًا باستنكار عن سبب عدم وجود متحدث رسمي واضح ومحدد يكون مسؤولًا عن قطاع كرة القدم وحده، ليرد على كل ما يثار ويضع النقاط على الحروف بدلاً من ترك الساحة للاجتهادات.
وأكد شوبير على ضرورة تعيين منسق إعلامي للفريق يكون لديه القدرة على توضيح الحقائق أولًا بأول أمام الرأي العام، معتبرًا أن هذا الإجراء هو الحل الوحيد لإغلاق باب الشائعات نهائيًا، وحماية اللاعبين من الضغوط النفسية التي يتعرضون لها نتيجة الأخبار المغلوطة التي تلاحقهم بصورة يومية.
واختتم أحمد شوبير حديثه بالتأكيد على حاجة النادي الأهلي الماسة إلى تنظيم إعلامي أقوى وأكثر حزمًا، مشددًا على أن استقرار الفريق في هذه المرحلة الصعبة يتطلب منع تسرب الشائعات، والحفاظ على السرية التي طالما كانت شعارًا ورمزًا للنادي الأهلي في عصوره الذهبية السابقة.


تعليقات