تامر مصطفى يكشف أسباب رحيله عن الاتحاد السكندري ويحدد أولويات الأهلي في ميركاتو الصيف
خرج تامر مصطفى، المدير الفني السابق لنادي الاتحاد السكندري، عن صمته ليتحدث بوضوح عن تجربته الفنية القصيرة مع “زعيم الثغر”، مستعرضًا الكواليس التي صاحبت رحيله عن قيادة الفريق السكندري، والظروف التي واجهها خلال فترة توليه المسؤولية الفنية في الدوري المصري الممتاز.
وأكد تامر مصطفى، في ظهور إعلامي عبر برنامج “مودرن سبورتس” المذاع على قناة “Modern mti”، أن تجربته مع الاتحاد شابتها بعض التحديات الفنية، مشيرًا إلى أن سوء الحظ كان حليفًا للفريق في مباريات كثيرة، رغم المستويات القوية التي قدمها اللاعبون قبل انطلاق نافذة الانتقالات الشتوية الماضية.
وأوضح مدرب الاتحاد السابق أنه كان يطمح في إبرام صفقات شهر يناير في وقت مبكر رسميًا، وذلك لمنح الصفقات الجديدة فرصة أطول للانسجام والمساهمة في تحسين ترتيب الفريق بجدول الدوري، مؤكدًا أن التأخر في تدعيم الصفوف ألقى بظلاله على النتائج الإجمالية لزعيم الثغر في تلك المرحلة.
كواليس الرحيل وأداء الصفقات الجديدة
كشف تامر مصطفى عن اللحظات الأخيرة له داخل جدران النادي الأخضر، موضحًا أن الإدارة أبلغته بقرار الاستغناء عن خدماته فور انتهاء مواجهة “كهرباء الإسماعيلية”، والتي تعثر فيها الفريق بالتعادل الإيجابي، وهو ما اعتبرته الإدارة نتيجة سلبية وغير مرضية في ذلك التوقيت.
وأشار مصطفى إلى أن قرار رحيله جاء نتيجة التعادل الثالث على التوالي، مما عجل بمغادرته لمنصبه، معربًا في الوقت ذاته عن فخره بالأداء الذي قدمه الاتحاد أمام قطبي الكرة المصرية، حيث لفت إلى أن فريقه كان الطرف الأفضل تقنيًا وفنيًا في فترات طويلة خلال مباراتي الأهلي والزمالك.
وعند الحديث عن تقييم اللاعبين، ركز تامر مصطفى على بعض الأسماء التي صنعت فارقًا فنيًا، ومن أبرز النقاط التي تناولها:
- أداء اللاعب محمد مجدي أفشة: أشاد المدرب بمجهوده الرائع منذ اللحظة الأولى لانضمامه للفريق، واصفًا إياه بالإضافة القوية.
- مستوى عبد الرحمن مجدي: أكد مصطفى أنه لاعب “مختلف” تمامًا ويمتلك قدرات مهارية عالية خدمت المنظومة الهجومية.
- التحسن الجماعي: شدد على أن الفريق قدم كرة قدم هجومية ومنظمة رغم الغيابات والظروف المحيطة في بعض الفترات.
رؤية فنية لأوضاع النادي الأهلي وملف الأجانب
انتقل تامر مصطفى في حديثه للتعليق على الأوضاع الحالية داخل النادي الأهلي، وتحديدًا فيما يخص الصفقات وتكدس النجوم بالدوري، حيث أدلى برأيه الفني حول السياسة التعاقدية المناسبة لمثل هذه الأندية الكبيرة التي تنافس على كافة البطولات المحلية والقارية.
ويرى مصطفى أنه كان من الأفضل فنيًا التضحية بأحد نجوم الفريق بالبيع عقب إتمام التعاقد مع اللاعب أحمد سيد زيزو، وذلك لتجنب حدوث حالة من التكدس الزائد في مركز واحد، وهو ما قد يؤثر سلبًا على استقرار غرفة الملابس ومشاركة جميع اللاعبين بانتظام.
واختتم المدير الفني السابق للاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية القصوى للنادي الأهلي في الوقت الراهن يجب أن تتركز على إعادة ترتيب ملف اللاعبين الأجانب نهائيًا، لضمان جلب عناصر قادرة على صناعة الفارق الفني الحقيقي وتلبية طموحات الجماهير الحمراء في المستقبل.


تعليقات