فرج عامر يحسم موقفه النهائي من العودة لرئاسة سموحة ويبرئ نفسه من الأزمات الجارية
أثار المهندس محمد فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعد أن خرج ببيان رسمي عبر حساباته الشخصية للرد على الأنباء المتداولة حول تورطه في ملفات إدارية شائكة داخل النادي السكندري خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث يمر نادي سموحة بمرحلة انتقالية تشهد العديد من التطورات الإدارية والقانونية، مما دفع فرج عامر للخروج عن صمته وتوضيح الحقائق أمام الرأي العام وأعضاء الجمعية العمومية للنادي رسميًا.
فرج عامر يتبرأ من أزمة حديقة الأطفال الجديدة
أكد المهندس فرج عامر بوضوح تام عدم وجود أي علاقة له بالأحداث الجارية حاليًا داخل أروقة نادي سموحة، مطالبًا كافة الأطراف والجهات المعنية بعدم الزج باسمه أو استخدام صورته في أي صراعات أو أزمات إدارية تحدث في الوقت الراهن.
وأوضح عامر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه لا صلة له بملف حديقة الأطفال الجديدة التي تم إنشاؤها أمام منطقة الفروسية بالنادي، مشددًا على أن علاقته بهذا المشروع انقطعت تمامًا ولا تخصه من قريب أو بعيد في الوقت الحالي.
وأشار رئيس النادي السابق إلى أن وجوده في حفل افتتاح تلك الحديقة كان بصفته الرسمية كرئيس للنادي في ذلك التوقيت فقط، مؤكدًا أنه لم يتدخل في أي تفاصيل فنية أو إدارية أو مالية تخص المشروع بعيدًا عن المراسم البروتوكولية المعتادة للافتتاح.
الابتعاد الكامل عن إدارة نادي سموحة
وفي سياق متصل، شدد فرج عامر على أنه يفتقر لأي معلومات تفصيلية بشأن الأزمة المثارة حاليًا، مرجعًا ذلك إلى ابتعاده التام والنهائي عن إدارة شؤون النادي خلال الفترة الماضية، وتفرغه لأعماله الخاصة بعيدًا عن المشهد الرياضي في الإسكندرية.
وتطرق عامر في حديثه إلى ملف الانتخابات والأزمات القانونية المرتبطة بها، موضحًا النقاط التالية:
- تفاصيل العملية الانتخابية وما نتج عنها معروفة للجميع ولا تحتاج لتوضيح إضافي.
- ساحة القضاء المصري هي الفيصل الوحيد والنهائي في كافة النزاعات القائمة حاليًا.
- احترام أحكام القانون هو المبدأ الأساسي الذي يجب أن يتبعه الجميع لحسم الموقف.
- عدم الرغبة في الانخراط في أي سجالات انتخابية أو إدارية تخص مجلس الإدارة الحالي.
موقف نهائي بشأن العودة لرئاسة النادي
واختتم المهندس فرج عامر تصريحاته برسالة قوية وحاسمة لمتابعيه ولأعضاء نادي سموحة، حيث حسم الجدل حول إمكانية عودته لتولي منصب قيادي في النادي مرة أخرى، مؤكدًا أن هذا القرار تم اتخاذه بشكل نهائي ولا رجعة فيه.
وجاء إعلان عامر عن عدم العودة إلى نادي سموحة تحت أي ظرف من الظروف، ليضع حدًا للتكهنات التي ربطت اسمه بإنقاذ الموقف أو الترشح في أي انتخابات قادمة، معتبرًا أن مرحلته مع النادي السكندري قد انتهت تمامًا وبشكل رسمي.


تعليقات