إبراهيم عادل يكشف كواليس مفاوضات الأهلي لضمه ودور محمد النني في الصفقة
فجر إبراهيم عادل، صانع ألعاب نادي نورشيلاند الدنماركي ونجم المنتخب المصري، مفاجأة مدوية بشأن كواليس رحيله عن الدوري المصري، كاشفًا عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمفاوضات النادي الأهلي لضمه، والدور الذي لعبه النجم الدولي محمد النني في تقريب وجهات النظر بينه وبين القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وأكد اللاعب الشاب أن طموحه في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي كان المحرك الأساسي لقراراته الأخيرة، مشيرًا إلى أن رغبته في التواجد داخل الملاعب الأوروبية جعلته يتنازل عن امتيازات مادية كبيرة كان من الممكن أن يحصل عليها في حال استمراره داخل المنطقة العربية، سواء في الدوري المصري أو الإماراتي.
كواليس تدخل محمد النني وسيد عبد الحفيظ
تحدث إبراهيم عادل بصراحة كبيرة خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة “أون سبورت”، موضحًا أن المفاوضات مع النادي الأهلي بدأت في وقت حساس للغاية، حيث كان اللاعب قد منح كلمة لمسؤولي نادي بيراميدز بالعودة لصفوف الفريق مجددًا فور انتهاء ارتباطه بنادي الجزيرة الإماراتي، إلا أن اتصالات النادي الأهلي جعلت الأمور تأخذ منحى آخر.
وروى نجم نورشيلاند تفاصيل مكالمة هاتفية جمعته بزميله محمد النني، نجم وسط الجزيرة الإماراتي حاليًا، قائلًا إن النني تواصل معه في توقيت لم يكن يرد فيه على الاتصالات الهاتفية، وأخبره بوجود رغبة من بعض الشخصيات لفتح خط اتصال مباشر مع سيد عبد الحفيظ، المسؤول عن ملف الكرة بالنادي الأهلي آنذاك، لإتمام عملية انتقاله للفريق الأحمر رسميًا.
أسباب تفضيل نورشيلاند الدنماركي على العروض العربية
وعن سبب اختياره للدوري الدنماركي، أشار إبراهيم عادل إلى أن حلمه هو التواجد في الدوريات العالمية الكبرى، ولذلك اعتبر نادي نورشيلاند مجرد خطوة أولى ومهمة نحو تحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أن المقابل المادي الذي يتقاضاه حاليًا مع الفريق الدنماركي يعد الأقل مقارنة بكل العقود التي حصل عليها مع الأندية التي مثلها سابقًا.
وكشف اللاعب عن تفاصيل الصعوبات التي واجهها قبل الرحيل عن نادي بيراميدز، حيث تتلخص أبرز النقاط التي شهدتها تلك الفترة في الآتي:
- رفض إبراهيم عادل في البداية فكرة الانتقال إلى الدوري الإماراتي لرغبته في البقاء أو الاحتراف الأوروبي.
- انحصرت خيارات مسؤولي بيراميدز للاعب بين الاستمرار مع الفريق أو الانتقال لنادي الجزيرة الإماراتي.
- تلقى اللاعب عرضًا أوروبيًا بقيمة 3 ملايين دولار في وقت سابق، ولكن إدارة بيراميدز قابلته بالرفض القاطع.
- وضع النادي خيارًا ثالثًا أمام اللاعب وهو تجديد عقده لمدة ثلاث سنوات مقابل السماح له بالرحيل لاحقًا.
واختتم إبراهيم عادل حديثه بالتأكيد على أن الانتقال لنادي نورشيلاند كان بمثابة التحدي الشخصي له، مفضلاً المشروع الرياضي والفرصة الأوروبية على الإغراءات المالية، مشددًا على أن طموحه لا يتوقف عند هذه المحطة بل يخطط للوصول إلى مستوى فني يؤهله للعب في أقوى الدوريات العالمية خلال السنوات القليلة القادمة.


تعليقات