رئيس الجالية المصرية بفرنسا يعلن استقرار حالة هاني شاكر وبدء إزالة أجهزة التنفس الصناعي
تصدّر اسم الفنان الكبير هاني شاكر، الملقب بـ “أمير الغناء العربي”، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك بعد انتشار أنباء عن وعكة صحية ألمت به واستدعت نقله للعلاج في العاصمة الفرنسية باريس. وانطلاقًا من الحرص على طمأنة الملايين من محبي الفنان في الوطن العربي، كشف صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، عن تفاصيل دقيقة ومبشرة تتعلق بوضعه الصحي الراهن في أحد أرقى المستشفيات الفرنسية.
وأشار رئيس الجالية المصرية إلى أن الحالة الصحية لأمير الغناء العربي تشهد استقرارًا ملحوظًا وتطورًا إيجابيًا يومًا بعد يوم، مؤكدًا أن الفنان يتلقى رعاية طبية فائقة المستوى تحت إشراف طاقم طبي متخصص. كما أوضح أن هاني شاكر يحظى بمرافقة دائمة من أفراد أسرته، وهو ما ساهم بشكل كبير في تحسن حالته النفسية ودعم مسيرة علاجه في بلاد الغربة، بعيدًا عن أي شائعات قد تثير قلق الجمهور.
مؤشرات إيجابية واستجابة طبية لافتة
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم عبر برنامج “كلمة أخيرة” على قناة ON، قدّم صالح فرهود تفاصيل أوفى حول الحالة السريرية للفنان. وأوضح أن هاني شاكر يتواجد في الوقت الحالي داخل وحدة العناية المركزة، إلا أن وضعه لا يدعو للقلق المتزايد، حيث بدأ “يستعيد ابتسامة الحياة” مرة أخرى مع استقرار مؤشراته الحيوية بشكل واضح ومطمئن للجميع.
وفيما يخص الإجراءات الطبية المتخذة، كشف فرهود عن نقاط جوهرية تدل على تحسن الحالة، من أبرزها:
- الاستجابة الجيدة والملموسة من جسم الفنان للبروتوكول العلاجي المتبع.
- بدء الفريق الطبي المشرف في إجراءات إزالة أجهزة التنفس الصناعي تدريجيًا.
- استعادة القدرة على التواصل مع المحيطين به بشكل طبيعي وهادئ.
- تحسن الحالة المعنوية للفنان بفضل وجود زوجته وابنه بجانبه بصفة دائمة.
وتعتبر خطوة إزالة أجهزة التنفس الصناعي بمثابة مؤشر إيجابي للغاية، حيث تعكس قدرة الرئتين والوظائف الحيوية على العمل بكفاءة ذاتية، وهي خطوة هامة في مرحلة التعافي التي يمر بها الفنان بفضل الله وجهود الأطباء المتواجدين في فرنسا.
أسباب السفر ورحلة العلاج من مصر إلى فرنسا
تطرق رئيس الجالية المصرية إلى الجذور الطبية للأزمة الصحية، حيث ذكر أن الفنان هاني شاكر كان قد خضع مسبقًا لعملية جراحية ناجحة في جمهورية مصر العربية. ومع ذلك، وبسبب بعض الضغوط الصحية والتعرض لبعض المضاعفات التالية للجراحة، أصيب الفنان بنزيف استلزم تدخلًا سريعًا وقرارًا بالسفر إلى الخارج لضمان الحصول على رعاية تخصصية مكثفة.
وأضاف فرهود أن التواجد في فرنسا يهدف بالأساس إلى الخضوع لبرنامج تأهيل طبي وعضلي شامل، وذلك للتعامل مع أي آثار جانبية للعملية السابقة. ويتم تنفيذ هذا البرنامج في واحد من أهم المستشفيات الفرنسية المعروفة بخبرتها في مثل هذه الحالات المعقدة، لضمان عودة الفنان إلى كامل عافيته ونشاطه الفني في أقرب وقت ممكن.
تطورات الوعي والتواصل مع المحيطين
وبسبب تداول أخبار غير دقيقة حول درجة وعي الفنان، حرص صالح فرهود على نفي كافة الشائعات التي ترددت بخصوص فقدانه للوعي. وأكد بشكل قاطع أن الفنان هاني شاكر “واعٍ تمامًا” لكل ما يدور حوله، بل وأنه يتحدث ويتواصل مع المقربين منه داخل غرفته بالمستشفى، مما ينفي تمامًا أي ادعاءات حول دخوله في غيبوبة أو فقدان للتركيز.
واختتم رئيس الجالية تصريحاته بالتأكيد على أن أبناء الجالية المصرية في فرنسا، ومعهم كافة المحبين من المحيط إلى الخليج، يتابعون الموقف لحظة بلحظة. وأشار إلى أن الجميع يرفعون أكف الضراعة بالدعاء لأمير الغناء العربي هاني شاكر، آملين أن يمن الله عليه بالشفاء العاجل والكامل، ليعود إلى أرض الوطن سالمًا معافى، ويواصل تقديم فنه الراقي الذي أثرى به الوجدان العربي لسنوات طويلة.


تعليقات