مسيرة حافلة لمجدي أبو فريخة رئيس اتحاد السلة السابق بعد وفاته بأزمة قلبية مفاجئة

مسيرة حافلة لمجدي أبو فريخة رئيس اتحاد السلة السابق بعد وفاته بأزمة قلبية مفاجئة

خيمت حالة كبيرة من الحزن والأسى على الأوساط الرياضية والأكاديمية في مصر اليوم، وذلك عقب الإعلان رسميًا عن وفاة الدكتور مجدي أبو فريخة، رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة السابق وأحد أبرز قامات اللعبة، والذي وافته المنية إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، ليرحل عن عالمنا تاركًا خلفه إرثًا طويلًا من العطاء والتميز في خدمة الرياضة المصرية.

وقد وقعت الحادثة الأليمة أثناء تواجد الفقيد في مدرجات استاد طنطا، حيث كان يشاهد مباراة فريقي طنطا والمصرية للاتصالات، والتي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثلاثين من دوري المحترفين لكرة القدم، وفور شعوره بالتعب تم التدخل لمحاولة إسعافه إلا أن قدر الله كان أسبق، ليرحل الدكتور أبو فريخة في المكان الذي طالما أحبه وهو الملاعب الرياضية.

مسيرة علمية حافلة في رحاب جامعة طنطا

لم يكن الراحل مجدي أبو فريخة مجرد كادر إداري رياضي فحسب، بل كان نموذجًا رائدًا في البحث العلمي والأكاديمي، حيث سخر حياته لخدمة العلم وتطوير كرة السلة من منظور تخصصي، وعمل أستاذًا متفرغًا بكلية علوم الرياضة بجامعة طنطا، وهي المؤسسة التي شهدت انطلاقته وتدرجه في كافة الدرجات العلمية والمناصب الإدارية المرموقة.

بدأت رحلة الفقيد مع المجال الأكاديمي في وقت مبكر، حيث وضع نصب عينيه التخصص في مجال كرة السلة الذي برع فيه، وحرص خلال مسيرته على نقل خبراته العلمية للأجيال المتعاقبة من الطلاب والباحثين، محققًا توازنًا فريدًا بين الإدارة الرياضية والعمل الجامعي الرصين، مما جعله مرجعًا هامًا في تخصصه الرياضي والعلمي.

التدرج الأكاديمي للدكتور مجدي أبو فريخة

مر الراحل بمحطات زمنية وعلمية هامة تعكس اجتهاده وإخلاصه في طلب العلم والعمل الأكاديمي، ويمكن رصد أبرز هذه المحطات في النقاط التالية:

  • بدأ مسيرته المهنية بتعيينه معيدًا بجامعة طنطا في عام 1987.
  • ترقى إلى درجة مدرس مساعد بالجامعة في عام 1993.
  • حصل على درجة الماجستير في تخصص السلة من جامعة طنطا عام 1992.
  • نال درجة الدكتوراه في عام 1996 ليصبح بعدها مدرسًا رسميًا في نفس العام.
  • تولى منصب وكيل كلية الدراسات العليا بجامعة طنطا في عام 2011.
  • وصل إلى درجة أستاذ متفرغ بالجامعة في عام 2020 تقديرًا لمسيرته.

خسارة كبيرة للرياضة وكرة السلة المصرية

تمثل وفاة الدكتور مجدي أبو فريخة خسارة فادحة لأسرة كرة السلة المصرية بشكل خاص والرياضة العامة بشكل عام، فقد كان الراحل يتمتع بشخصية قيادية وقدرة عالية على الربط بين الممارسة الرياضية والأسس العلمية، وهو ما ظهر جليًا خلال فترة عمله رئيسًا للاتحاد المصري لكرة السلة، حيث ساهم في تطوير المنظومة بمختلف قطاعاتها.

وتنعى الجماهير الرياضية والجهات الرسمية الفقيد، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، حيث سيبقى اسمه خالدًا في سجلات الرياضة المصرية كواحد من الذين قدموا جهودًا مخلصة، سواء من خلال المناصب الإدارية التي تقلدها أو من خلال قاعات المحاضرات التي خرجت أجيالًا من الكوادر الرياضية المتميزة على مدار عقود طويلة.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.