حلمي طولان يكشف كواليس توقيع وائل جمعة للزمالك وسر تحول وجهته إلى الأهلي
فجر الكابتن حلمي طولان، المدير الفني المخضرم وأحد أبرز رموز نادي الزمالك والكرة المصرية، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل بخصوص صفقات تاريخية كانت قريبة من دخول ميت عقبة، لكنها تحولت في اللحظات الأخيرة إلى القلعة الحمراء، مسلطًا الضوء على كواليس تذكر لأول مرة عن النجم وائل جمعة.
تحدث طولان خلال ظهوره الإعلامي الأخير عن تفاصيل دقيقة تتعلق بآلية التفاوض التي كانت متبعة في فترات سابقة داخل نادي الزمالك، مشيرًا إلى أن سوء الحظ والعوائق المادية حرمت الفريق الأبيض من الحصول على خدمات لاعبين صنعوا تاريخًا استثنائيًا مع المنافس التقليدي النادي الأهلي في مطلع الألفية الجديدة.
كواليس فشل انتقال وائل جمعة للزمالك
أكد حلمي طولان عبر شاشة قناة “MBC مصر 2″، وتحديدًا في برنامج “يا مساء الأنوار” مع الإعلامي مدحت شلبي، أن المدافع التاريخي وائل جمعة كان قاب قوسين أو أدنى من ارتداء القميص الأبيض، مشيرًا إلى أن الصفقة كانت في مراحلها النهائية قبل أن تشهد تحولًا دراميًا ومفاجئًا غيّر مسار اللاعب تمامًا.
وأوضح طولان أنه بذل مجهودًا كبيرًا لإقناع اللاعب بالانضمام للزمالك، وبالفعل أبدى وائل جمعة موافقته الكاملة، وقام بكتابة رغبة رسمية للانضمام للقلعة البيضاء، وهو ما جعل الجميع يعتقد أن الصفقة قد حسمت فعليًا لصالح النادي الملكي، وأن الإعلان الرسمي أصبح مجرد مسألة وقت ليس أكثر.
وعن السبب الحقيقي وراء ضياع الصفقة، أشار طولان إلى النقاط التالية:
- تواصل بشكل مباشر مع الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك آنذاك، لإتمام التعاقد رسميًا.
- عدم توافر المقابل المالي المطلوب في خزينة النادي حال دون دفع مستحقات الصفقة لإنهاء الإجراءات.
- تأخر مسؤولي الزمالك في حسم الملف ماليًا أعطى الفرصة للمنافسين للتدخل السريع.
- تحرك مسؤولو النادي الأهلي فور علمهم بتعثر المفاوضات المالية ونجحوا في حسم الصفقة لصالحهم.
موقف مفاجئ مع أحمد شديد قناوي
لم تتوقف مفاجآت حلمي طولان عند قصة وائل جمعة فقط، بل روى واقعة أخرى بطلها اللاعب أحمد شديد قناوي، الظهير الأيسر السابق، حيث أكد طولان أن اللاعب قام بالتوقيع رسميًا على عقود انضمامه لنادي الزمالك، وكان الاتفاق قد تم بشكل نهائي بين جميع الأطراف في ذلك التوقيت.
وأضاف طولان أن اللاعب عاد بعد فترة وجيزة من التوقيع وطلب استعادة عقوده مرة أخرى، وهو الموقف الذي تعامل معه طولان بمرونة شديدة، حيث قام بتسليم العقود للاعب فورًا ودون إبداء أي اعتراض، ليتراجع قناوي عن قراره بالانضمام للزمالك رغم صحة الإجراءات القانونية التي كانت تضمن للنادي حقه.
تأتي هذه التصريحات لتعكس حجم التحديات الإدارية والمالية التي واجهها الزمالك في مواسم سابقة، وكيف ساهمت هذه التفاصيل الصغيرة في تغيير خريطة الصفقات الكبرى بين قطبي الكرة المصرية، ومصير لاعبين أصبحوا لاحقًا من الأعمدة الأساسية لمنتخب مصر والنادي الأهلي في عصره الذهبي.


تعليقات